تم في عمّان هذا الأسبوع إطلاق مشروع قلم أو بروجكت بن وهو المنصة الأولى من نوعها التي تهتم بفن رواية القصص باللغتين العربية والإنجليزية. شاركت مجموعة من الكتاب المحليين والمدونين والمطورين والمصممين في إنشاء هذا المشروع بهدف توفير فضاء حر "للقصص التي لا تجد لها مكانًا آخر للنشر".
يعمل فريق من القائمين على الموقع على اختيار أفضل الأعمال المقدمة وعلى العمل مع مبدعيها لإنتاج هذا المحتوى وتحريره والترويج له قدر الإمكان. إننا نرحب بجميع الإدراجات سواء تلك المقدمة من الأردن أو من باقي أنحاء المنطقة وستدرج كل القصص في الموقع تحت رخصة المشاع الإبداعي فيما يحتفظ المؤلفون بحقوقهم ويمكن أن تكون على أية صورة سواء على شكل فيديو أو صوت أو رسومات أو نصوص.
كما ويعمل مشروع قلم بالتعاون مع موقع البوابة وموقع تصميم وغيرها من المبادرات بهدف توفير الدعم اللازم لكُتاب القصة على الموقع.
سيستخدم مشروع قلم التكنولوجيا بهدف نشر القصص عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإنشاء الكتب الإلكترونية التي تدور حول المحتوى الخاص بالمؤلفين المشاركين وتهيئة الظروف المناسبة للمبدعين ليدعم بعضهم بعضا بدلا من التنافس. كما وستتيح هذه التكنولوجيا المتوفرة مجانا للمؤلفين الفرصة لنشر إنتاجهم وإعادة فن رواية القصص إلى جذوره.
احتوى بيت الحكمة في بغداد على أكثر من ٤٠٠ ألف كتاب وكان هذا في القرن التاسع الميلادي في زمن كانت فيه أفضل المكتبات الأوروبية لا تحتوي أكثر من بضع عشرات منها. كما وأفاد تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام ٢٠٠٢م بأن تركيا تنشر في عام واحد عددا من الكتب يفوق ما تنشره الدول العربية مجتمعة وبأن منطقة تشكل ٥ بالمئة من عدد سكان العالم تنتج أقل من ١ بالمئة من الكتب مقارنة بنسبتها عالميا.
لقد غيّر الإنترنت في أيامنا هذه من الشكل الذي يقرأ ويكتب به الأفراد الذين يستخدمونه فقد تجاوزت تقنيات التواصل نماذج النشر التقليدية بحيث مكنت الكتاب والرسامين والشعراء من أن يتواصلوا مع جمهورهم بشكل مباشر.
سيعمل مشروع قلم على تسهيل هذا التفاعل وخلق فضاء خاص بنوع جديد من القصص الرقمية التي تتوجه إلى نمط جديد من القراء يعتمد في تكوينه حول العمل المقدم من جيل جديد من الكُتّاب".
هل يمكنك أن تتذكر آخر مرة قال فيها أحدهم لك جملة من مثل "دعني أحكي لك حكاية؟".
موقعنا الإلكتروني: http://projectpen.me/
مشروع قلم على الفيس بوك: http://www.facebook.com/freeyourpen
مشروع قلم على موقع تويتر: http://twitter.com/#!/projectpen