جلسة نقاشية لكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

تاريخ النشر: 25 مارس 2019 - 05:41 GMT
جلسة نقاشية لكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
جلسة نقاشية لكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

تزامناً مع فعاليات شهر القراءة، نظمت ندوة الثقافة والعلوم، في دبي، جلسة نقاشية لكتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وشارك في المناقشة الكاتبة د.مريم الهاشمي، ومدير إدارة الآداب بالإنابة بهيئة الثقافة والفنون محمد الحبسي، ورئيس قسم الاستراتيجية في إقامة دبي خالد الهاشمي.

وحضر الجلسة، التي أدارتها صالحة عبيد، عضو مجلس إدارة الندوة، مجموعة من المثقفين الإماراتيين.

سيرة ومرجع

الكاتبة صالحة عبيد، التي افتتحت الجلسة النقاشية قالت إن كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، كتاب سيرة ومرجع في آن، وتكمن مفاتيحه، في مقولة صاحب السمو «سيقولون بعد زمن طويل هنا كانوا، هنا عملوا، هنا أنجزوا، وهنا تربوا، هنا أحبو وأحبهم الناس».

وتابعت عبيد أن الماضي، الذي كان فيه الآباء المؤسسون، امتدادٌ لهذه الأرض، وحاضرُها المقيم في البوصلة التي تركوها، والتي أشار إليها صاحب السمو في مواضع عدة من كتابه، ومستقبلُها الذي يشكل الخلاصة التي تبنى عليها جهود اليوم الحثيثة، والتطلعات الراغبة في خلق استمرارية أكيدة للحلم الأول، الذي بدأت جذوره قبل 185 عاماً، ويراد له أن يستمر طويلاً.

وأضافت عبيد أن المتتبع لسير الشخصيات الخلّاقة على مرّ التاريخ، يدرك أن ما تكتبه هذه الشخوص، وإن جاء بلسان حالها اليومي، ومراحل حياتها، هو أمر يتمازج فيه الخاص بالعام، وإنه يوثق الشعور، ويكتب المرحلة، فبالموقف يكتب التاريخ، وبالجغرافيا ترسم الخريطة.

وتابعت أن الكتاب يرشد القادم من الأجيال، ويرسخ ارتباط الجيل الحالي بالمكان، إنسانياً وسياسياً واقتصادياً ومجتمعياً.

وأن كتاب «قصتي» تجربة غنية، قدّم من خلالها صاحب السمو قصة المسؤولية التي ستجعل كل إماراتي، ومن يشاركه الحياة والعمل والحلم على أرض الإمارات، ينتبه جيداً لأدق التفاصيل التي استندت إليها دبي والدولة بأكملها، لتتبلور وتتشكل، ليطلع على طريق العقبات والتحديات التي كان في نهايتها ما نحن عليه من إنجازات ونجاحات اليوم.