رواية "الرجل الذى صلب المسيح" للكاتب الفرنسي إيريك إيمانويل شميت

تاريخ النشر: 11 أبريل 2021 - 02:00 GMT
رواية "الرجل الذى صلب المسيح" للكاتب الفرنسي إيريك إيمانويل شميت

اختفت الجثة ، هكذا صدح، منذ ألفي عام، أحد جنود كتيبة بيلاطس الروماني بعدما ألقي القبض على يشوع الناصري بجبل الزيتون على مشارف أورشليم واقتيد إلى المحاكمة والموت. هل كان يشوع يعلم أنه المسيح منذ البداية؟

هل اكتشف نبوّته بعد أن هجر مشغله و أخشابه؟ هل حلم يوما بالموت مقيّدًا إلى صليب أعدّه نجار من أجل نجار آخر؟ الريبة الخانقة، ويضعنا أمام حقيقة صادمة: بالحب وحده يواجه البطل جلاده إلى النهاية، أمّا الموت فليس إلا بداية. 


 الرجل الذى صلب المسيح  لإريك إيمانويل شميت
صدرت الرواية أوّل مرة بالفرنسية سنة 2000، وتستمد الرواية أهميّتها من تنوّع أصواتها؛ حيث تنطوى على قمسين رئيسيين، فى الأول نقف على تأمل المسيح فى حياته، وفى الثانى يقدّم شميت قصة الأيام الأخيرة للمسيح من زاوية نظر بيلاطس البنطي؛ الحاكم الرومانى الذى أصدر الحكم بصلب المسيح.
 
كانت الرواية ثانى عمل روائى يُصدره شميت، بعد روايته الأولى "طائفة الأنانيين" (1994)، فى مرحلة لمع فيها اسم شميت أساساً من خلال النصوص المسرحية التى ألفها مثل "الزائر" (1993)، و"مدرسة الشيطان" (1996)، و"فريديريك أو شارع الجريمة" (1998) و"ألف نهار ونهار" (2000).
 
يشهد شميت فى السنوات الأخيرة التفاتاً واضحاً من المترجمين ودور النشر العربية، حيث تتالت ترجمة أعماله الروائية بالخصوص، ومنها "طائفة الأناييين"، و"أوليس البغدادي"، و"انتقام الغفران"، و"أوسكار والسيدة الوردية"، و"يرى من خلال الوجوه"، و"ليلة النار".