92 % من الاكراد يؤيدون الانفصال وتوصية بالسيطرة على النفط

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2017 - 02:57 GMT
ضرورة سيطرة بغداد على حقول النفط في المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان.
ضرورة سيطرة بغداد على حقول النفط في المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان.

وقالت المفوضية إن الأغلبية صوتت بنعم لصالح خيار الاستقلال وبلغت نسبتهم 92 بالمئة.

وحسب المفوضية بلغ عدد المشاركين في الاستفتاء 4 ملايين، وعدد المصوتين في الأماكن المتنازع عليها تجاوز 3 ملايين.

وجرى التصويت في الاستفتاء الذي أجرته السلطات الكردية في شمال العراق، في ظل ضغوط تمارسها بغداد وتهديدات تركيا وإيران وتحذيرات دولية من أن الخطوة الكردية من شأنها أن تشعل المزيد من الصراعات في المنطقة.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات ان نسبة المشاركة بلغت 75 بالمئة قبل ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

من جانبه دعا محافظ كركوك نجم الدين كريم في مؤتمر صحفي اهالي المحافظة الالتزام بتعليمات اللجان الامنية وعدم التعبير عن الابتهاج والفرح باطلاق العيارات النارية.

كما دعا المواطنين الاكراد احترام باقي المكونات في كركوك وخصوصا التركمان .

وفي نفس السياق قال الناطق باسم شرطة كركوك العقيد افراسياو كامل في تصريح صحفي أنه تم فرض حظر التجوال للمركبات في المحافظة حتى إشعار آخر بأمر من إدارة المحافظة وقيادة الشرطة فيها.

توصية بالسيطرة على النفط 

أكد عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية في العراق، مازن المازني، ضرورة سيطرة بغداد على حقول النفط في المناطق المتنازع عليها مع إقليم كردستان.

وقال المازني بحسب بيان، حصلت سبوتنيك على نسخة منه، اليوم الأربعاء: "لجنة النفط والطاقة النيابية قررت إلزام الحكومة المركزية بإعادة ‏السيطرة على حقول النفط في المناطق الشمالية، ومنها محافظة كركوك والمحافظات ‏الأخرى".‏

وكشف المازني أنه من بين القرارات التي صوت البرلمان عليها، وقف عمل الشركات ‏الأجنبية العاملة في مجال تنقيب النفط في المناطق الشمالية ومقاضاتها دوليا إذا لم تلتزم ‏بالتعامل مع حكومة المركز.‏

ووفقا له، صوت مجلس النواب ‏أيضاً، على أهمية التنسيق مع دول الجوار لإيقاف تصدير النفط من إقليم كردستان، ‏وحصر ذلك الأمر بالحكومة المركزية.‏

وسيطرت قوات حكومة كردستان العراق قبل عامين، على محافظة كركوك في الشمال (منطقة متنازع عليه بين المركز والإقليم وهي غنية بالنفط) وذلك أثناء اجتياح تنظيم "داعش" لشمال البلاد.

اغلاق محطات 

قررت الحكومة الإيرانية، اليوم الأربعاء، إغلاق مكتب مؤسسة كردستان 24 للإعلام والأبحاث في طهران، ردا على إجراء الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان عن العراق.

 ويعتقد أن القناة التلفزيونية التي تمّ إغلاق مكتبها في طهران، تعود لحزب رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، الذي دعا لتنظيم هذا الاستفتاء وأصر على إجرائه رغم المناشدات الإقليمية والدولية بالتراجع عنه.

وقررت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي إغلاق مكتب مؤسسة كردستان 24 بسبب الاستفتاء الذي أجراه الأكراد.

وجاء قرار طهران بعد يومين من إغلاق تركيا مكتب مؤسسة كردستان 24 على أراضيها.

وأعلنت تركيا يوم الثلاثاء توضيحا تبين فيه الأسباب التي دفعتها إلى وقف بث ثلاث فضائيات كردية بينها كردستان 24.

وقالت أنقرة إن برامج فضائية كردستان 24 "تهدد الأمن القومي التركي".


وقال المدير العام لمؤسسة كردستان 24 للإعلام والأبحاث، نور الدين ويسي، ردا على القرار الإيراني، "نشعر بالأسف حيال قرار طهران إغلاق مكتبنا على أراضيها، على الرغم أننا كنا أصلا نواجه صعوبات كثيرة في عمل كوادر مؤسستنا هناك".