9 شهداء في غزة وتحذير من شن عدوان على القطاع

تاريخ النشر: 12 يونيو 2008 - 06:20 GMT

شهد قطاع غزة الخميس سقوط 9 شهداء على الأقل، بينهم اثنان برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما استشهد الآخرون نتيجة انفجار وقع بمنزل أحد القياديين بحركة حماس، فيما قال عريقات ان اقدام اسرائيل على شن عدوان على القطاع يعني "تدمير عملية السلام".

ودمر الانفجار الذي أسفر أيضا عن إصابة حوالي 60 شخصا المنزل المؤلف من طابقين وألحق أضرارا بالعديد من المنازل الأُخرى في بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة .

وقالت حماس ان طائرة اسرائيلية هاجمت منزل احمد حمودة الذي وصفته بأنه من كبار صانعي القنابل لديها. ونفت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أي تدخل اسرائيلي.

وقالت المتحدثة في تل ابيب "الأمر ليست له صلة بقوات الدفاع الاسرائيلية. لم تكن هناك عمليات لقوات الدفاع الاسرائيلية. انه انفجار داخلي."

وقال رجال إسعاف ان 7 أشخاص على الأقل بينهم رضيع قتلوا. ولم يتضح على الفور مصير حمودة.

وقالت حماس في بيان ان "مجزرة بيت لاهيا" نتجت عن ضربة اسرائيلية استهدفت منزل قائد في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة.

وقالت الميجر أفيتال ليبوفتيش وهي متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي "قواتنا الجوية والبرية لم تنفذ أي عملية في تلك المنطقة في ذلك الوقت."

وفي وقت مبكر الخميس، قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده أطلقوا النار على اثنين من المسلحين بشمال غزة، كانا يقومان بزراعة عبوات متفجرة قرب الجدار الحدودي مع إسرائيل، مما أسفر عن مقتلهما.

كما أفادت المصادر الإسرائيلية بسقوط عدد من الصواريخ، أطلقها مسلحون فلسطينيون من شمال غزة، على مناطق في جنوب إسرائيل، مما تسبب في إصابة امرأة (59 عاماً)، في منطقة "ياد موردخاي."

وكانت مصادر فلسطينية قد أكدت أن الجيش الإسرائيلي أطلق عدة قذائف باتجاه مجموعتين من الفلسطينيين، شرقي مخيم "جباليا"، وشمال بلدة "بيت لاهيا"، صباح الخميس، مما أسفر عن سقوط شهيدين على الفور، فيما أفادت تقارير "غير مؤكدة" بسقوط قتيل ثالث.

والشهداء هم محمد جمال دولة (20 عاماً)، وخالد زكي زهد (22 عاماً)، وفقاً لما نقلت وكالة "وفا" الفلسطينية للأنباء، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى جثتي الشهيدين، حتى وقت متأخر من بعد ظهر الخميس.

العدوان على غزة

في الغضون، حذّر رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، من إقدام إسرائيل على شن عدوان شامل على قطاع غزة، قائلاً إن ذلك سيعني "تدمير عملية السلام، ودفع المنطقة وشعوبها إلى مربعات العنف والفوضى والتطرف، وإراقة مزيد من الدماء."

جاءت تصريحات عريقات خلال لقائه رئيس البرلمان الألماني "البوندستايغ"، سوزان كاستز والوفد المرافق لها، حيث جرى إطلاعهم على وثائق وخرائط، أعدتها وحدة دعم المفاوضات، حول النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية، ونظام الإغلاق والحصار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد عريقات أن "على المجتمع الدولي بذل كل جهد مُمكن، لمساعدة الجهود المصرية لتثبيت تهدئة شاملة ومتبادلة في قطاع غزة، مترافقاً مع رفع الحصار والإغلاق، وكذلك إلزام إسرائيل باحترام استحقاقاتها، خاصة فيما يتعلق بوقف النشاطات الاستيطانية."

وفيما يتعلق بعملية السلام، شدد عريقات على أن خارطة الطريق حددت هدف عملية السلام بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، إلى جانب دولة إسرائيل، وحل قضايا التسوية النهائية، استناداً لقرارات الشرعية الدولية.