- موعد غامض يشعل التكهنات
في تطور لافت، أثار "دونالد ترامب" موجة واسعة من التساؤلات، بعد نشره رسالة مقتضبة على منصة Truth Social، قال فيها فقط:
"الثلاثاء، الساعة 8:00 مساءً، بتوقيت الساحل الشرقي"
دون أي توضيحات إضافية.
ورغم غياب التفاصيل، فُسرت الرسالة على نطاق واسع بأنها إشارة إلى توقيت ضربة عسكرية محتملة ضد إيران، سبق أن توعد بها.
"أبواب الجحيم"..
- أطلق ترامب تهديدات شديدة اللهجة، متوعداً بفتح "أبواب الجحيم" على طهران، وتدمير واسع للبنية التحتية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
- ربط التهديدات بمهلة زمنية تنتهي الثلاثاء، مطالباً بإعادة فتح "مضيق هرمز"، وهو ما يزيد من حساسية الموقف في المنطقة.
الطاقة والجسور: أهداف أولية
في منشورات وتصريحات لاحقة، أشار ترامب إلى أن أي ضربات قادمة قد تستهدف قطاعات حيوية، قائلاً إن
"الثلاثاء سيكون يوم محطات الكهرباء ويوم الجسور" داخل إيران.
هذه التصريحات أثارت انتقادات واسعة، حيث اعتبرها منتقدون تهديداً قد يرقى إلى استهداف منشآت مدنية.
لغة نارية تثير الجدل
تصاعدت حدة الخطاب مع استخدام ترامب ألفاظاً قاسية في منشوراته، موجهاً تهديدات مباشرة لطهران، ما يعكس مستوى غير مسبوق من التصعيد الإعلامي والسياسي في آن واحد.
ورغم هذا التصعيد، أبدى ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز تفاؤلاً حذراً، مشيراً إلى وجود "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق مع إيران قبل انتهاء المهلة.
وساطات خلف الكواليس
بالتوازي، كشف موقع أكسيوس عن اتصالات غير معلنة بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة أطراف إقليمية، لبحث وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 45 يوماً، قد يمهد لإنهاء دائم للحرب.
في ظل هذا التناقض بين التهديدات العسكرية والجهود الدبلوماسية، يبقى المشهد مفتوحاً على سيناريوهات متعددة، تتراوح بين تصعيد عسكري واسع أو اختراق سياسي في اللحظات الأخيرة.