80 قتيلا بينهم 50 من قوات الاسد بثلاث تفجيرات بسوريا

تاريخ النشر: 05 نوفمبر 2012 - 06:10 GMT
موقع انفجار المزة
موقع انفجار المزة

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان 50 من قوات النظام قتلوا في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في حماة، كما قتل 20 من مقاتلي المعارضة في غارة جوية على ادلب، في حين لقي 11 شخصا مصرعهم في انفجار سيارة مفخخة في دمشق.

وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري إن مقاتلا من جبهة النصرة التي تستلهم نهج تنظيم القاعدة فجر نفسه في ريف حماة مضيفا أن 50 على الأقل قتلوا.

وقال المرصد إن ما لا يقل عن 20 من مقاتلي المعارضة السورية لقوا حتفهم يوم الاثنين في هجوم جوي في محافظة إدلب بشمال غرب البلاد.

وذكر المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا في بيان أن قائدا بالمعارضة قتل أيضا على الأرجح في الغارة الجوية التي استهدفت بلدة حارم. وقال أحد النشطاء إنه يدعى باسل عيسى قائد لواء شهداء إدلب.

وسقط جزء كبير من إدلب المتاخمة للحدود التركية في أيدي مقاتلي المعارضة بعد انسحاب القوات البرية الحكومية. لكنها لا تزال مثل غيرها من المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضين معرضة للهجمات الجوية.

ومساء الاثنين، قال المرصد ان 11 شخصا قتلوا بانفجار سيارة اخرى في دمشق.

وقالت وسائل إعلام رسمية وجماعة نشطاء إن 11 شخصا قُتلوا وأُصيب العشرات بينهم أطفال في تفجير قنبلة في حي المزة في دمشق يوم الاثنين.

ولم يذكر التلفزيون الحكومي المزيد من التفاصيل.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن 11 شخصا على الأقل قُتلوا وأُصيب 30 آخرون في تفجير سيارة ملغومة في المنطقة التي تعرف باسم "المزة 86".

وتسكن الحي الذي يقع على قمة تل قرب الطريق السريع المؤدي إلى لبنان أغلبية من الأقلية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.

وأعلنت وحدة تابعة للمعارضة المسلحة تدعى لواء سيف الشام المسؤولية عن الهجوم الذي قالت إنه استهدف "تجمعا" للجيش والشرطة وميليشيا الشبيحة الموالية للحكومة.

وقالت "هذه العملية هي رد على أفعال النظام الوحشية بشعبنا."