11 قتيلا من الجيش السوري بقصف وهجوم لهيئة تحرير الشام في ادلب

تاريخ النشر: 01 فبراير 2023 - 07:03 GMT
مشهد عام لمدينة ادلب
مشهد عام لمدينة ادلب

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان هيئة تحرير الشام شنت الاربعاء، قصفا مدفعيا وهجوما استهدفا موقعين للجيش في محافظة ادلب شمال غربي البلاد، ما اسفر عن مقتل 11 عسكريا احدهم ضابط برتبة رائد.

واوضح المرصد ان القصف الذي شنه "فوج المدفعية" في هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقا" طال احد مقرات الجيش الواقعة قرب بلدة كفروما في ريف إدلب الجنوبي.

وفي هجوم اخر جنوبي ادلب قتل مسلحون من هيئة تحرير الشام ثلاثة عسكريين اخرين.
 
ولم تنشر وسائل الاعلام السورية اي معلومات بشأن القصف والهجوم.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على معظم محافظة ادلب التي يقيم فيها ثلاثة ملايين شخصهم ما يزيد عن نصفهم نازحون واشخاص تم اجلاؤهم من مناطق اخرى ضمن اتفاقات توسطت فيها روسيا بين الحكومة والفصائل المسلحة..

وكثف الفصيل الجهادي وتيرة هجماته بعد المؤشرات التي تحدثت عن تقارب تركي مع الحكومة السورية، وهو ما اثار مخاوف المقيمين في ادلب بحسب مدير المرصد رامي عبدالرحمن.

وتعززت فرص هذا التقارب في ظل لقاءات ثنائية رعتها موسكو، وكذلك تصريحات للرئيس التركي رجب طيب إردوغان اشار خلالها الى احتمال لقائه نظيره السوري بشار الأسد.

ورغم ان المناطق التي تسيطر عليها الفصائل في إدلب تشهد منذ العام 2020 وقفا لاطلاق النار، لكن تسجل بين الحين والاخر حوادث قصف متبادل.

تفجيران في درعا

الى ذلك، قالت وزارة الداخلية السورية ان ستة من عناصر الأمن الداخلي اصيبوا جراء انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا دوريتين في ريف محافظة درعا جنوبي البلاد.

واوضحت الوزارة في بيان ان مجهولين فجروا عبوتين ناسفتين خلال تنفيذ عناصر الأمن الداخلي "مهامهم في حفظ الأمن والنظام" في المحافظة درعا.

واشارت الى ان "الاعتداء الإرهابي" نجم عنه اصابة ستة من العناصر جروح اثنين منهم وصفت بانها خطيرة.

وأشار بيان الوزارة إلى أن "التحقيقات مستمرة للتوصل إلى هوية الإرهابيين، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم".

والاثنين، اعلنت وزارة الداخلية السورية اصابة 15 من عناصر الامن الاثنين، في انفجار عبوة ناسفة استهدف حافلتهم جنوبي البلاد.

وتشهد محافظة درعا هجمات تستهدف القوات الحكومية، فضلا عن عمليات اغتيال يذهب ضحيتها موالون ومعارضون سابقون وكذلك مدنيون يعملون في مؤسسات رسمية، وذلك منذ استعادة الجيش السيطرة عليها عام 2018.

وبعض تلك الهجمات يتبناها تنظيم داعش الذي قتل زعيمه خلال مواجهات في درعا في تشرين الأول/اكتوبر الماضي.

وتسببت الحرب التي تشهدها سوريا منذ 13 عاما في مقتل نصف مليون شخص وتشريد ملايين اخرين، كما نجم عنها دمار هائل لحق بالبنى التحتية.