8 قتلى بينهم فنانة معروفة في دمشق والمعارضة تتقدم في حماة

تاريخ النشر: 26 يونيو 2014 - 02:12 GMT
البوابة
البوابة

لقيت الفنانة السورية سوزان سلمان مصرعها في قذيفة هاون سقطت مساء الأربعاء قرب منزلها في وسط دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" ومقربون منها. فيما افادت مصادر وتقارير عن تقدم المعارضة في عدة جبهات

قصف على دمشق
وقتل سبعة أشخاص آخرين في سقوط قذائف على أحياء عدة في العاصمة دمشق.
وقالت وكالة "سانا" إن ثمانية مواطنين بينهم طفلان والممثلة سوزان سلمان قتلوا وأصيب عشرون آخرون بينهم أطفال ونساء جراء اعتداءات بقذائف هاون أطلقها "إرهابيون" على أحياء باب شرقي والمجتهد والقيمرية والمزرعة السكنية بدمشق.
وكتبت سلمان قبل دقائق من مقتلها على صفحتها على موقع "فيسبوك" على الأنترنت "يا رب سترك، كنت أذكر الله منذ قليل لا أدري لماذا... نزلت قذيفة أمام بيتي يا رب سترك"، ذاكرة العائلة التي تقطن في المنزل المجاور.
وبعد أقل من ساعة على هذا الكلام، بدأ معارفها ينعونها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتبت وصال مصياتي التي استهدفت القذيفة الأولى منزلها المجاور لمنزل سلمان أن سوزان كانت عندها، وأنها حاولت منعها من العودة إلى بيتها، لكنها رفضت.
وتقيم سلمان في حي القيمرية في وسط دمشق، وهي متحدرة من قرية السودا في محافظة طرطوس.
وبدأت سوزان سلمان (31 عاما) تشق طريقها الفني قبل سنوات قليلة. ولعبت أدوارا ثانوية بارزة في عدد من المسلسلات التلفزيونية بينها "المارقون"، وبالتحديد ثلاثية "البرزح" مع نجدة أنزور و"يوميات مدير عام 2" مع زهير قنوع و"كريزي تي في" مع مصطفى برقاوي.
وكان آخر عمل لها ضمن سلسلة خماسيات مسلسل "الحب كله". وشاركت العام الماضي في مسلسل "حدث في دمشق" مع المخرج باسل الخطيب.

تقدم المعارضة

قال نشطاء، الخميس، إن المعارضة السورية المسلحة تمكنت في وقت متأخر من الليل من السيطرة على محطة محردة الكهربائية في ريف حماة الغربي بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية المتمركزة داخلها.
وأوضح النشطاء أن النيران اندلعت بالمحطة التي تعتبر واحدة من أهم محطات توليد الطاقة الكهربائية في سوريا.

وقالت "شبكة سوريا مباشر"، ، إن مسلحي المعارضة استهدفوا بـ"صواريخ غراد" حاجزا للقوات الحكومية في بلدة شليوط بريف حماة الشمالي، قبل أن يشنوا هجوما على المنطقة.

وذكر "تجمع أنصار الثورة السورية" أن الطيران المروحي ألقى "براميلا متفجرة" على مدينة حلفايا، في حين شنت الطائرات الحربية على مناطق أخرى في ريف حماة حيث تحتدم المواحهات المسلحة.

في الوقت نفسه، كثف سلاح الجو في الجيش من غاراته على مناطق بريف حمص، بينما قال ناشطون معارضون إن مسلحي المعارضة تمكنوا من إسقاط طائرة حربية في منطقة القلمون.