قالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن هجوم انتحاري بسيارة ملغومة على نقطة تفتيش أمنية في غرب العراق وأسفر عن سقوط 11 قتيلا على الأقل يوم الأربعاء.
وقال التنظيم إن الهجوم أسقط 28 قتيلا وهو ما يختلف عن عدد القتلى الذي أعلنه ضابط في شرطة الانبار وهو 11 قتيلا.
وكان النقيب محمود جاسم من شرطة الأنبار قال لوكالة فرانس برس "قتل 11 شخصا هم ستة مدنيين وثلاثة من عناصر الحشد الشعبي وجنديان في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجزا أمنيا عند المدخل الشمالي لقضاء القائم" .
كما أدى الهجوم الذي وقع عند التاسعة صباحا (06:00 ت غ) الى اصابة 16 شخصا بينهم خمسة من قوات الامن، وفقا للمصدر.
واستعادت القوات العراقية سيطرتها في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، على قضاء القائم القريب من الحدود مع سوريا، في اطار عمليات نفذتها لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من المناطق التي سيطر عليها بعد هجومه الواسع عام 2014.
ورغم اعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع نهاية العام الماضي "النصر" على تنظيم الدولة الاسلامية لكن خبراء يرون بان الجهاديين مازلوا يتخذون من مناطق صحراوية ملاذاً لهم.
