اعلنت الشرطة الاسرائيلية اصابة سبعة من عناصها ومتظاهر واحد الاحد خلال تظاهرة للاقلية الدرزية امام مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس.
واوضحت الشرطة ان حوالى 800 متظاهر من الدروز في الاراضي المحتلة عام 1948 تجمعوا امام مقر رئيس الوزراء للتنديد بعدم قيام الحكومة باستثمارات كافية في مناطقهم في شمال الدولة العبرية. واكد متحدث باسم الشرطة اعتقال ثلاثة متظاهرين.
واندلعت مواجهات بين المتظاهرين والشرطة، عمد خلالها المتظاهرون الى رشق عناصر الشرطة بالبيض ورددوا هتافات بالعبرية والعربية والروسية بينها "العدالة للدروز واليهود" و"لا للعنصرية".
ووصل عدد الدروز الاسرائييلين نهاية 2007 الى 120 الفا، اي 1,7% من اجمالي عدد السكان البالغ 7,2 مليون نسمة، بحسب تقرير عن الدروز اعده المكتب المركزي للاحصاء في اسرائيل ونشره الثلاثاء.
ويبلغ عدد الدروز حوالى 300 الف موزعين على سوريا ولبنان واسرائيل.
وألقى المحتجون البيض والعصي والزجاجات على شرطة مكافحة الشغب. وقال ميكي روزنفيلد المتحدث بإسم الشرطة إن شرطيين وعدة محتجين أصيبوا في أعمال العنف.
ويقول قادة الدروز إن تمويل الدولة لقراهم لا يرقى الى المخصصات التي تدفع للتجمعات السكانية اليهودية في اسرائيل. وأصدر مكتب نتنياهو بيانا قال فيه انه التقى في وقت لاحق مع بعض قادة الاحتجاج. ويخضع الرجال الدروز للتجنيد الاجباري في اسرائيل وهم قوة لها وزنها في حرس الحدود الاسرائيلي الذي كثيرا ما ينشر في خطوط المواجهة مع الفلسطينيين. وكتب على أحدى اللافتات المرفوعة ان جنود الدروز يخدمون في خط المواجهة ولكن الدولة لا تدعمهم في بلدهم. ويعيش في اسرائيل مئة ألف درزي. وهناك 18 ألفا اخرين في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها اسرائيل.
