قالت المفوضية العليا للانتخابات العراقية الثلاثاء ان 70 حزبا سياسيا من بينها جماعة سنية بارزة هددت من قبل بمقاطعة الانتخابات قدمت قوائم بأسماء مرشحيها في الانتخابات التي تجري في 30 يناير كانون الثاني.
وقال فريد أيار المتحدث باسم المفوضية لرويترز ان تسع قوائم ائتلافية سجلت ايضا للمشاركة في الانتخابات.
واضاف ان 79 كيانا سياسيا على الاقل يمكن ان تشارك في الانتخابات.
وقال ان الحزب الاسلامي العراقي قدم قائمة تضم 275 مرشحا وهو ما يعني انه ينوي المشاركة في الانتخابات.
وقد ربط الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الثلاثاء، مشاركة تياره في الانتخابات العراقية برحيل القوات الأجنبية عن العراق، أو على الأقل بجدولة رحيلها.
وقال مكتب الصدر في بيان صدر في مدينة النجف الشيعية المقدسة (160 كلم إلى الجنوب من بغداد) "أرجو من مراجعنا وقادتنا أن يسعوا لأخذ تعهد من المحتل وأتباعه وجيوشه الظالمة، بأن يخرجوا من البلد، أو أن يضعوا جدولا لخروجهم بعد الانتخابات مباشرة ".
وأضاف "وإلا ، فإن عدم الاشتراك (في الانتخابات) هو المرجح".
يشار إلى أن تيار الصدر لم يشارك في لائحة (الائتلاف العراقي الموحد) التي تحظى بمباركة آية الله علي السيستاني أبرز المراجع الدينية الشيعية وتضم غالبية الأحزاب الشيعية الرئيسية إضافة إلى مستقلين.
وقال البيان "من يتحمل المشاركة تحت نير الاحتلال فمشاركته يجب أن تكون مقدمة لخروج المحتل وإلا فلن أزج نفسي بما لا فائدة له".
وأضاف "أريد استقلال بلادي وحرية شعبي وأريد انتخابات نزيهة تخرجنا من الظلمات إلى النور"، داعيا التيارات والأحزاب والطوائف والأديان "إلى نبذ الطائفية والتوحد".
وأكد مقتدى الصدر مدافعته عن حقوق الأقليات، وقال "أنا مستعد لتقديم كل عون لهم، وسأسعى إلى تأمين وجودهم في العملية الانتخابية".
وأضاف "كما إنني لا أنسى إخواني المغتربين الذين قد لا يمكنهم المحتل من أداء واجبهم الانتخابي نحو بلدهم".