700 قتيل وجريح في تفجيرات بومباي والسلطات الهندية تتعهد بملاحقة الفاعلين

تاريخ النشر: 11 يوليو 2006 - 09:13 GMT
بدأت سلطات الامن الهندية التحقيق في الانفجارات التي ضربت محطات القطار في بومباي واسفرت عن مصرع واصابة المئات ونددت دول العالم بالعمليات وتعهدت الحكومة الهندي بتقديم الفاعلين الى العدالة

دلهي تتعهد بمعاقبة الفاعلين

تعهد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بهزيمة خطط من وصفهم بالإرهابيين وذلك في أعقاب التفجيرات السبعة التي ضربت مدينة مومباي ودعا في ختام اجتماع طارئ عقدته الحكومة الهندية إلى الهدوء في مومباي وسرينغار عاصمة كشمير الهندية. وفي أول رد فعل دولي على الحادث أدان الرئيس الباكستاني تفجيرات مومباي ووصفها بأنها عمل إرهابي حقير. كما أدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي تفجيرات مومباي بأقصى العبارات ووصفها بالعمال الإرهابي. وأوضح كرزاي أن بلاده عانت من الإرهاب لسنوات وتتفهم الألم والمعاناة التي يسببها الإرهاب وأبدى تعاطفه مع عائلات الضحايا. وفي واشنطن أدانت وزارة الخارجية الأميركية التفجيرات ووصفتها بأعمال عنف خرقاء ومأساة مرعبة للشعب الهندي. مشيرا إلى أن اثنين من الأميركيين أصيبا بجراح من جراء التفجيرات وأنه تم فتح تحقيقات بالحادث

التحقيقات بدأت

وقد بدأت السلطات الهندية التحقيق في التفجيرات التي وقعت في ساعات الذروة المسائية وأسفرت عن مقتل اكثر من 170 شخصا. وحتى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرات التي تعد الأسوأ التي تتعرض لها المدينة خلال العشر سنوات الماضية. وقال قائد شرطة نيودلهي ايه ان روي إنه بالإضافة الى القتلى فإن العديد من الأشخاص أصيبوا في التفجيرات. وأفادت الأنباء أن نحو 7 انفجارات ضربت خطوط السكك الحديدية في بومباي، والتي تعتبر الأكثر ازدحاما في العالم حيث يستخدمها 6 ملايين شخص يوميا. وقالت الشرطة إن الانفجارات هي سلسلة من الهجمات المتسقة التي يبدو أنها استهدفت على وجه الخصوص عربات الدرجة الأولى. وأوضحت وكالة برس تراست أن الانفجارات وقعت في محطات أحياء ماتونغا وخار وسانتاكروز وجوغيشواري وبوريفالي وبهايندار وبومباي نفسها وضواحيها. وتوقع مراقبون أن تعلن مجموعات إسلامية متشددة مسؤوليتها عن التفجيرات. واتهمت السلطات الهندية في جميع هذه الاعتداءات التي تعرضت لها في السنوات الأخيرة مجموعات إسلامية مقرها في باكستان وتنشط في كشمير الهندية التي تشهد حركة تمرد إسلامية منذ 1989.

وكان مسؤول في الشرطة المحلية ذكر في وقت سابق وقوع اصابات لم يحدد عددها في قطار يربط ضاحية خار بحي اندهيري في وسط المدينة. وقال احد الشهود غوبي شاند ان "القاطرة الرابعة دمرت كليا وشاهدنا ثمانية الى عشرة اشخاص مصابين بجروح بالغة ينقلون منها". وأضاف هذا التاجر أن "الانفجار كان قويا للغاية حتى أنه خيل الينا أنها صاعقة اصابتنا السوق برمتها اهتزت".

ووقعت في السابع من اذار/مارس ثلاثة تفجيرات في بيناريس (شمال) كبرى المدن المقدسة لدى الهندوس، اسفرت عن مقتل 23 شخصا. وشهدت نيودلهي في 29 تشرين الاول/اكتوبر 2005 ثلاثة تفجيرات اوقعت 66 قتيلا. كذلك تعرض مقر البرلمان الفدرالي في كانون الاول/ديسمبر 2001 لهجوم تسبب بخمسة عشر قتيلا.