700 شرطي فلسطيني الى جنين: عباس يؤكد متانة الوحدة الوطنية واسرائيل تتجه لاخلاء فيلادلفي

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2005 - 07:43 GMT

اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على موقف الفصائل من تقوية وتمتين الوحدة الوطنية فيما يتجه 700 شرطي فلسطيني للانتشار حول المستوطنات في جنين في الوقت الذي المحت تقارير عبرية الى وجود نيه لدى حكومة شارون لاخلاء المعبر الفاصل بين مصر وغزة.

الوحدة الوطنية

رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اعتماد القوة في مسألة تجريد الفصائل الفلسطينية من سلاحها كما تطالب إسرائيل. وقال في مقابلة تلفزيونية مع محطة NBC الأميركية: لا حركة حماس ولا حركة فتح تسعيان لأي نوع من المواجهة بين الفصائل والجميع يرفض الحرب الأهلية، والجميع يريد السلام. وأضاف عباس أن مدى جدية إسرائيل في الالتزام بالسلام تكمن في تمكين الفلسطينيين خلال وقت قصير من إعادة فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة وإعادة العمل بمطار غزة الدولي وبدء أعمال الحفريات في مرفأ المدينة.

ودعا عباس خلال المقابلة الفصائل المسلحة إلى اعتماد الهدوء في أعقاب العملية الإسرائيلية في طولكرم والتي أسفرت عن مصرع خمسة فلسطينيين. من جهة أخرى، يتوجه خافير سولانا منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى منطقة الشرق الأوسط حيث سيتابع الانسحاب الإسرائيلي مع المسؤولين الرسميين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

من جهة أخرى، قدم الموفد الأوروبي إلى الشرق الأوسط مارك أوتي لوزارة التخطيط الفلسطينية مبلغا قدره ثلاثة ملايين دولار كمساعدة لتجهيز وتدريب قوات الشرطة الفلسطينية. وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قد دعا السلطة الفلسطينية إلى تجريد الفصائل الفلسطينية من سلاحها معتبرا هذا الاستحقاق من الالتزامات التي تفرضها خارطة الطريق. وقال أولمرت إن عدم إطلاق قذائف مدفعية وصاروخية على قطاع غزة أثناء الانسحاب الإسرائيلي منها يثبت أن السلطة الفلسطينية قادرة على وقف إطلاق القذائف على إسرائيل إذا شاءت حسب تعبيره. على صعيد آخر، قال محمود الزهار أحد قادة حركة حماس إن رئيسي الوزراء الإسرائيليين الحالي أرييل شارون والسابق بنيامين نتنياهو مجرمين، وأن الفلسطينيين سيقدمون كل من ارتكب جرائم بحقهم للمحاكمة، على حد تعبيره. وأضاف الزهار في مقابلة مع صحيفة برتغالية أسبوعية أن الحركة ستواصل أعمالها المسلحة حتى تنسحب إسرائيل من كافة الأراضي المحتلة. وأشار إلى أنه لا يوجد خيار آخر غير المقاومة لحماية الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية، حسب وصفه

قوات فلسطينية الى جنين

الى ذلك ذكر مسؤولون فلسطينيون أن 700 من قوات الأمن الفلسطينية توجهت إلى مدينة جنين شمالي الضفة الغربية تمهيدا للانتشار حول المستوطنات التي ستخليها إسرائيل من الضفة. وأكد ذياب العلي المسؤول الأمني في جنين أن انتشار القوات الفلسطينية سيتم بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية. هذا ومن المرتقب أن تغير السلطة الفلسطينية أسماء بعض المناطق التي انسحبت منها إسرائيل في قطاع غزة.

وقال فريح أبو مدين رئيس سلطة الأراضي في السلطة الفلسطينية إن من المستحيل الإبقاء على الأسماء التي ترمز للاحتلال، وأشار إلى أن بعض الأماكن قد تحمل أسماء شهداء أو قادة

اخلاء فيلادلفي

في الغضون تتجه الحكومة الاسرائيلية نحو اتخاذ قرار يقضي بسحب القوات الاسرائيلية عند شريط فيلادلفي الحدودي بين قطاع غزة ومصر سوية مع انسحاب الجيش الاسرائيلي من قطاع غزة في نهاية شهر ايلول/سبتمبر القادم في اطار خطة فك الارتباط. وافاد موقع يديعوت احرونوت مساء الخميس بان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عقد اجتماعا هذا المساء مع مسؤولين في جهاز الامن الاسرائيلي خصص للانسحاب من شريط فيلادلفي. واضافت يديعوت احرونوت ان "خلاصة المداولات هي بانه يتوجب تقديم الانسحاب من شريط فيلادلفي قدر الامكان".

وتابعت ان "التطلع الان نحو سحب جنود الجيش الاسرائيلي باسرع وقت ممكن من شريط فيلادلفي وعلى ما يبدو تقديم الانسحاب وفقا لموعد انسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة في نهاية ابلول/سبتمبر". وستصوت الحكومة الاسرائيلية يوم الاحد القادم على الاتفاق مع مصر حول شريط فيلادلفي وانتشار 750 عنصر من حرس الحدود المصري عند الشريط الحدوي مع القطاع.ولا يتوقع ان تواجه الحكومة الاسرائيلية مصاعب في تمرير الاتفاق مع مصر في الكنيست حيث توجد غالبية مؤيدة للاتفاق بين اعضاء الكنيست