70% من الفلسطينيين يؤيدون عباس

تاريخ النشر: 02 أغسطس 2006 - 03:19 GMT
كشف استطلاع للرأي العام اليوم، عن أن (70.0%) من الموطنين يؤيدون الرئيس محمود عباس بدرجات متفاوتة، و(62.3%) يؤيدون إسماعيل هنية رئيس الوزراء بدرجات متفاوتة، مبيناً أن (76.5%) قيموا الوضع الاقتصادي العام في الأراضي الفلسطينية بالسيئ، وأن (68.8%) يعتقدون أن قطع المساعدات سيزيد من حدة العنف في المنطقة.

وأعد الدكتور نبيل كوكالي، مدير المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي "PCPO" دراسة تم إجراؤها خلال الفترة (22 - 29) تموز- يوليو 2006، على عينة عشوائية حجمها (1000) شخص يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة فوق سن 18 عاماً.

وقال الدكتور كوكالي في الدراسة إن النتائج أشارت إلى أن غالبية الجمهور الفلسطيني تؤيد عقد هدنة مع الإسرائيليين، وإن الغالبية تعتقد أن الاتفاق حول وثيقة الأسرى خطوة مهمة للبدء بمفاوضات جدية مع الإسرائيليين.

وبين د. كوكالي، أن نسبة عالية من المشاركين في الدراسة تصل إلى (%68.8) تعتقد أن قطع المساعدات سيزيد من حدة العنف في المنطقة، وهذه النسبة موزعة على النحو التالي: (65.8%) في الضفة الغربية، و(74.0%) في قطاع غزة، وأن نظرة المواطنين أكثر تشاؤماً بالنسبة لتحسين أوضاعهم الاقتصادية مقارنة باستطلاع أجري في شهر نيسان- أبريل 2006، حيث كانت نسبة المتشائمين (43.1%)، والمتفائلون وصلت إلى (55.6%)، وأنه في هذا الاستطلاع كانت نسبة المتشائمين (58.2%) في حين كانت نسبة المتفائلين (40.3%).

وأيد (57.7%) من الجمهور عقد هدنة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الوقت الحاضر، في حين عارض (38.4%) منهم ذلك، وامتنع (3.9%) عن إجابة هذا السؤال.

ورأى (58.6%) ممن شملهم الاستطلاع في الاتفاق حول وثيقة الأسرى أنها خطوه مهمة للبدء بمفاوضات جدية مع الإسرائيليين للوصول إلى الحل النهائي، في حين رأى (37.5%) عكس ذلك، وتردد (3.9%) عن إجابة هذا السؤال.

وقال (36.9%) من الجمهور إنهم راضون بشدة عما توصلت إليه الأحزاب والفصائل الفلسطينية باتفاق حول وثيقة الأسرى، و(48.3%) بأنهم راضون إلى حد ما، و(9.5%) غير راضين إلى حد ما، و(4.0%) غير راضين بشدة، (1.3%) أجابوا " لا أعرف ".

ويعتقد (47.8%) من الجمهور أن تحفظ حركة الجهاد الإسلامي على ما توصلت إليه الأحزاب والفصائل من اتفاق حول وثيقة الأسرى يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، في حين قال (47.8%) بأنه لا يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية، وتحفظ (4.4%) عن إجابة هذا السؤال.

ورأى (68.8%) من الجمهور أن قطع المساعدات المالية الخارجية عن الحكومة الفلسطينية سيزيد من حدة العنف في المنطقة، في حين قال (9.9%) منهم بأنها ستقلل من حدته، و(20.2%) بأن قطعها لأن يؤثر بتاتاً، ولم يجب (1.1%) منهم عن السؤال.

وحول سؤال "إلى أي مدى تسهم المساعدات الأوروبية والأمريكية بصورة عامة في رخاء الشعب الفلسطيني"؟ أجاب (43.6%) بشكل كبير، (37.9%) بشكل متوسط، (11.3%) بشكل ضئيل، (6.4%) لا شيء، (0.8%) أجابوا " لا أدري".

وقال (33.9%) من المستجوبين إن نظرتهم إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية ستكون أكثر إيجابية إذا ما أعادتا النظر في قرارهما بوقف مساعدتهما المالية للحكومة الفلسطينية، في حين قال (28.9%) نظرة أقل إيجابية، (36.1%) لا تأثير لذلك على نظرتي، وامتنع (1.1%) عن إجابة السؤال.

ويعارض(49.9%) ممن شملهم الاستطلاع دعوة السيد الرئيس محمود عباس بوقف إطلاق صواريخ القسام من قطاع غزة على المناطق الإسرائيلية، في حين أيدها (47.8%)، وتحفظ (2.3%) عن إجابة هذا السؤال.

ويعتقد (66.7%) من الجمهور أن المراقبين الدوليين الموجودين على معبر رفح يعملون وفق رغبة إسرائيل، في حين قال (31.3%) بأنهم يديرونه بصورة مستقلة، و(2.0%) أجابوا " لا أعرف ".

وحول سؤال " ما مدى تأييدك لمواقف السيد الرئيس محمود عباس في الوقت الحاضر؟" أجاب (26.3%) أؤيده بشدة، (43.7%) أؤيده إلى حد ما، (20.3%) لا أؤيده إلى حد ما، (9.2%) لا أؤيده بشدة، (0.5%) أجابوا " لا أعرف ".

ورداً عن سؤال " ما مدى تأييدك لمواقف رئيس الحكومة السيد إسماعيل هنية في الوقت الحاضر؟" أجاب (31.7%) أؤيده بشدة، (30.6%) أؤيده إلى حد ما، (24.5%) لا أؤيده إلى حد ما، (11.8%) لا أؤيده بشدة، (1.4%) أجابوا " لا أعرف ".

ورداً عن سؤال "بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية الحالية برئاسة السيد إسماعيل هنية، هل أنت متفائل أكثر أو متشائم أكثر مما كان في الماضي، فيما يتعلق بتحسين الأوضاع الاقتصادية؟ " أجاب (17.0%) متفائل أكثر مما كان في الماضي، (23.3%) بقيت متفائلاً كما كنت في الماضي، (25.5%) بقيت متشائماً كما كنت في الماضي، ( 32.7%) متشائم أكثر مما كنت في الماضي، (1.5%) أجابوا " لا أعرف ".

وأفاد (51.6%) من المستطلعين بأن الدول العربية غير قادرة على تغطية المساعدات المالية التي قطعها الأوروبيون و الأمريكيون عن الحكومة الفلسطينية، في حين قال (46.9%) منهم بأنها قادرة، و تحفظ (1.5%) عن إجابة السؤال.

وطالب (81.4 %) ممن شملهم الاستطلاع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية بأن تستمر في تقديم الدعم المالي للحكومة الفلسطينية، في حين طالب (15.2%) بوقف الدعم المالي عن الحكومة الفلسطينية وتردد (3.4%) عن إجابة السؤال.

وقيم (76.5%) من الجمهور الوضع الاقتصادي العام في الأراضي الفلسطينية بالسيئ، في حين قيمه (19.2%) بالمتوسط، و(3.4%) بالجيد، وامتنع (0.9%) عن إجابة هذا السؤال.

وقال إلياس كوكالي من قسم الأبحاث والدراسات، إنه تم إجراء المقابلات في هذه الدراسة كافة داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز وقد تم اختيارها من (150) موقعاً، منها (110) موقعاً من الضفة الغربية و(40) موقعاً من قطاع غزة.

وبين أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت (±3.0%) عند مستوى ثقة (95%)، وأن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذه الدراسة بلغت (48.2%) في حين بلغت نسبة الذكور (51.8%). و أن توزيع العينة بالنسبة إلى منطقة السكن كانت على النحو التالي: (62.4%) من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، (37.6%) من قطاع غزة.

وأشار كوكالي إلى أن توزيع العينة بالنسبة إلى مكان السكن كان على النحو التالي: (50.9%) مدينة، (31.8%) قرية، (17.3%) مخيم.