أعلن الجيش الكيني، السبت، مقتل 70 مسلحاً من حركة الشباب، خلال هجوم شنته أمس على قاعدة عسكرية كينية، تعمل تحت مظلة قوات “اميصوم” الافريقية جنوبي الصومال.
وقال المتحدث باسم الجيش، بول نجوغونا، في تصريح صحافي، إن أكثر من 100 من مسلحي حركة الشباب هاجموا القاعدة العسكرية، وأن القوات الكينية ردّت عليهم بالمثل.
وأشار نجوغونا إلى أن الاشتباكات التي جرت عقب الهجوم أمس أسفرت عن مقتل 70 مسلحاً، فيما قُتل 9 جنود كينيين في القاعدة وأصيب 15 بجروح.
وأكّد المتحدث استمرار العملية العسكرية التي أطلقتها القوات البرية والجوية الكينية ضد حركة الشاب على خلفية الهجوم.
والجمعة، نفّذت حركة “الشباب” الصومالية، هجوماً بسيارة مفخخة على قاعدة عسكرية كينية، في بلدة “كولبيو” بإقليم جوبا السفلى جنوبي الصومال.
وقال المتحدث باسم الحركة شيخ عبد العزيز أبو مصعب، إن عناصرهم “قتلوا 51 جندياً كينياً، بعد أن شنوا هجومًا، على قاعدة عسكرية في بلدة كولبيو”.
ويتمركز في الصومال نحو 22 ألف جندي من قوة “أميصوم” (بينهم 4 آلاف و664 جندي كيني)، والتي تشكلت عام 2007، بدعم من الأمم المتحدة، وبمشاركة بلدان إفريقية، أبرزها أوغندا، وإثيوبيا، وبوروندي.
وتخوض الصومال حرباً منذ سنوات ضد حركة “الشباب” التي تأسست مطلع 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم “القاعدة”.
يذكر أن القوات الكينية فقدت نحو 100 جندي، إثر هجوم تعرضت له في بلدة “عيل عدي” بالصومال، في 2016.