نفت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول استهداف سلاح الجو السوري مخيما للنازحين في ريف إدلب.
وقالت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت وكالة سانا السورية نسخة منه: "لا صحة للأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام المغرضة حول استهداف سلاح الجو السوري مخيماً للنازحين في ريف إدلب".
وأضافت القيادة في بيانها: "تتوفر معلومات مؤكدة بأن بعض المجموعات الإرهابية بدأت في الآونة الأخيرة وبتوجيه من جهات خارجية معروفة بضرب أهداف مدنية بشكل متعمد لإيقاع أكبر عدد من الخسائر في صفوف المدنيين واتهام الجيش العربي السوري (بتنفيذ تلك الهجمات)".
وكان ستيفن أوبراين نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ قد دعا في وقت سابق إلى إجراء تحقيق مستقل في غارة جوية استهدفت مخيما للنازحين في محافظة إدلب السورية.
ونفى المسؤول العسكري الروسي إيجور كوناشينكوف يوم الجمعة أن تكون طائرات حربية أو طائرات بلا طيار روسية حلقت فوق مخيم للنازحين السوريين وردت أنباء بأنه أصيب في ضربات جوية.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عنه قوله إن النظر إلى الدمار الذي لحق بالمخيم الواقع قرب بلدة سرمدا يوحي بأن جبهة النصرة ربما قصفته عمدا أو دون قصد
معارك حلب
قتل اكثر من سبعين شخصا في اقل من 24 ساعة في معارك عنيفة جنوب حلب بين الجيش السوري وجبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، أن جبهة النصرة وحلفاءها الاسلاميين استولوا فجر الجمعة على بلدة خان طومان وقرى محيطة بها بالقرب من حلب بعد معارك استمرت اقل من 24 ساعة.
وقال المرصد ان 43 عنصرا على الاقل من جبهة النصرة وحلفائها بينهم قيادي محلي و30 من قوات النظام قتلوا في المعركة.
في كانون الاول طردت القوات الحكومية جبهة النصرة وحلفاءها من خان طومان الواقعة على بعد 10 كلم تقريبا الى جنوب غرب حلب.
وصرح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان استعادة البلدة والقرى المحيطة بها تعني تراجع خطوط الدفاع لقوات النظام الى جنوب ثاني مدينة في البلاد.
وما زالت تهدئة وجيزة من 48 ساعة اقرت بضغط من الاميركيين والروس سارية الجمعة في حلب ويفترض ان تستمر حتى فجر السبت.