70 شهيدا في غزة: شارون يقرر توسيع العدوان والسلطة تدعو الفصائل لحرمانه من الذرائع

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع الى اكثر من 70 عدد الشهداء في غزة في سياق عملية "ايام الندم" حيث قتلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين يوم الاحد فيما اعلن ارئيل شارون نيته توسيع العدوان على القطاع بحجة ابعاد الصواريخ عن المستوطنات بدورها دعت الحكومة الفلسطينية فصائل المقاومة لعدم اعطاء ذرائع لشارون لمواصلة عدوانه. 

شهداء 

استشهد مساء الاحد في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، الطفل صابر إبراهيم عسلية، جراء إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. 

وفي وقت سابق اعلن عن استشهاد ماهر جميل زقوت (26 عاماً) من مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، جراء استهدافه بصاروخ من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية ووصلت جثته الى المشفى اشلاء متفحمة حيث أصابه الصاروخ إصابة مباشرة. 

واستشهد الفتى كمال المدهون، والفتى محمد النجار (13 عاما) متأثرين بجراح اصيا بها السبت في جباليا. 

وقال شهود عيان ان طائرة احتلالية أطلقت صاروخا على الاقل تجاه مجموعة من المسلحين الفلسطينين من الوية الناصر صلاح الدين فسقط الشهيد فادي الزعانين (22 عاما)  

وكان استشهد اربعة فلسطينيين، فجر اليوم، بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي، في خامس يوم من للعدوان الاسرائيلي ضمن حملة "ايام التوبة" الدموية. 

وأفاد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الطوارئ في وزارة الصحة، أن اشلاء جثة الشهيد محمد إبراهيم الشرافي، اكتشفت صباح اليوم خلف سور المدرسة الاعدادية "ب"، وأضاف أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص نحو أطقم الإسعاف مرتين، أثناء محاولتهم نقل الشهيد من مكانه إلى المستشفى.  

وكان قد اعلن عن استشهاد رامي أكرم قداس، ومصباح الرنتيسي في نفس المكان كما استشهد رائد ابو وادي برصاص قناص اسرائيلي وقالت تقارير طبية ان الشهيد اصم وابكم. 

وتواصل الدبابات الإسرائيلية المتمركزة في شارع السكة شرق جباليا لليوم الرابع على التوالي، قصف منازل المواطنين بالرشاشات الثقيلة والقذائف المسمارية المحرمة دولياً. 

ومساء الاحد اعن عن استشهاد نضال محمد المدهون (20 عاماً)، إثر إصابته بعيار ناري في الرأس 

شارون ماض في العدوان 

وقد اصر رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون على إن العملية العسكرية في غزة ستستمر طالما دعت الحاجة لوقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية. وأضاف شارون أن القوات الإسرائيلية ستوسع نطاق سيطرتها شمالي غزة.  

ونقل راديو إسرائيل عن شارون قوله "يتعين أن نوسع نطاق العمليات لإبعاد قاصفات الصواريخ من المناطق التي تقع في مدى الإطلاق بالنسبة للبلدات اليهودية على الجانب الآخر من الحدود". وأضاف شارون "هذه ليست عملية قصيرة الأجل. سنواصل الغارة طالما بقي الخطر". ويقول المراقبون إن الهجمات الصاروخية الإسرائيلية تعقد من خطط شارون لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي القطاع.  

ويضيفون إن المسلحين يريدون إظهار أي انسحاب تقوم به إسرائيل على أنه تقهقر تحت النيران، فيما يتوقع الكثيرون تصاعد العنف 

الحكومة الفلسطينية  

من جهة أخرى، أشارت الحكومة الفلسطينية إلى أن كافة الجهود الدبلوماسية التي قامت بها لم تفلح حتى اللحظة في لجم العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني مشيرة إلى أنها تنتظر يوم غد الاثنين لعلها تتمكن من وقف العدوان الإسرائيلي المسعور عبر مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.  

وقال حسن أبو لبدة، أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني، إن الحكومة لا زالت تجرى اتصالات على أكثر من صعيد موضحا انه على الرغم من كل هذا فان إسرائيل ماضية في تنفيذ كل مخططاتها مستفيدة من انشغال الإدارة الأميركية بالانتخابات ومقاتليها في العراق. 

وأشار أبو لبدة إلى أن المندوبين في جامعة الدول العربية سيجتمعون الاحد. وأعرب عن أمله أن يكون لديهم القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة من اجل مواجهة إسرائيل سواء كان دبلوماسيا أو من خلال الاتصالات الثنائية القائمة ما بين بعض هذه الدول وإسرائيل. 

وطالب أبو لبدة الفصائل الفلسطينية بان لا "تعطي" إسرائيل أي ذريعة للاستمرار في شن عدوانها والتشدق بأنها تقوم بذلك دفاعا عن نفسها. إلى ضرورة أن تتحمل هذه القوى مسؤولياتها من خلال وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)