70 بالمئة من بنية “الرمادي” التحتية مدمرة

تاريخ النشر: 01 أغسطس 2016 - 11:54 GMT
70% من البنية التحتية في مدينة الرمادي مدمرة
70% من البنية التحتية في مدينة الرمادي مدمرة

 قالت أسماء عبد الرحمن، عضو مجلس محافظة الأنبار العراقية، إن “70% من البنية التحتية في مدينة الرمادي مدمرة”، فيما أكد قائمقام المدينة عودة 75% من أهاليها إلى ديارهم، بعد إعلان القوات العراقية الأحد استعادتها لمنطقة “جزيرة الخالدية” آخر معاقل تنظيم “الدولة الاسلامية” شرقي الرمادي.

وأوضحت عبد الرحمن رئيس لجنة الصحة والبيئة، المشرف العام على اللجنة الطبية التابعة للمحافظة، أن “عدداً من الجسور والمستشفيات والمراكز الصحية في الرمادي (مركز المحافظة) مهدمة”.

وأضافت أن المحافظة (غرب) أعادت تأهيل بعض المراكز الصحية والدوائر الخدمية، “من أجل إعادة أبسط مستلزمات الحياة من الماء والكهرباء، لتأمين عودة أكبر عدد ممكن من النازحين إلى ديارهم”، مؤكدة أن “العمل متواصل ليلاً نهاراً من قبل الدوائر الخدمية في المحافظة”.

وأشارت عبد الرحمن، أن “موازنة محافظة الأنبار ضعيفة جداً، ولا يوجد دعم كبير من الحكومة المركزية”، لافتةً الى أنه “لم تصل سوى 10% من الموازنة المخصصة لها للعام الجاري 2016″.

وكشفت أن “موازنة الأنبار للعام الحالي 65 مليار دينار عراقي (نحو 55 مليون دولار)، لم يصل منها سوى 6 -7 مليارات دينار”، مشددة أن “المبلغ لا يمكن توزيعه على كل المناطق المحررة”.

وعلى صعيد آخر، أوضح إبراهيم الدليمي قائمقام الرمادي، أن “أكثر من 50 ألف أسرة نازحة من بين 62 ألف أسرة إجمالي عدد السكان، عادت لمناطقها في مركز المدينة، بعد تحريره من تنظيم الدولة “.

وأضاف الدليمي أن “الجهد الهندسي يواصل إزالة الألغام والعبوات الناسفة من الرمادي، فضلاً عن قيام البلدية برفع الأنقاض والنفايات من شوارع وأحياء المدينة لإعادة الحياة فيها”.

وأكد الدليمي، أن “سوق الرمادي والمحال التجارة المحيطة والبقالة تعمل بشكل طبيعي والحياة طبيعية في المدينة، ولا يوجد أي خطر لداعش فيها”.

ويواجه العراق مصاعب كبيرة في إعادة إعمار المناطق التي استعادها من “الدولة “، تمهيداً لإعادة سكانها، نتيجة ضعف الإمكانات المادية الناجمة عن انخفاض أسعار النفط، وارتفاع تكاليف الحرب.

ونهاية العام الماضي، حررت القوات الأمنية العراقية مدينة الرمادي، من قبضة “الدولة “، فيما أعلنت القوات الحكومية، الأحد، السيطرة على منطقة “جزيرة الخالدية”، آخر معاقل التنظيم، شرقي الرمادي مركز محافظة الأنبار.

وتواصل القوات حملة عسكرية واسعة لطرد مسلحي “الدولة ” من غرب البلاد، وتحديداً في محافظة الأنبار، وكذلك الزحف شمالاً نحو الموصل، المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق.