قتلت اسرائيل فلسطينيا خلال مداهمة في الخليل تلت عملية كفار عتصيون التي اسفرت عن استشهاد منفذيها الاثنين وتزامنت مع مقتل شرطي اسرائيلي في هجوم قرب القدس، فيما استشهد اربعة ناشطين في غارات اسرائيلية على قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان جنودا اسرائيليين قتلوا فلسطينيا بالرصاص الجمعة خلال مداهمات في بلدة بيت امر في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية.
واستشهد محمود عواد (18 سنة) في بيت أمر برصاص وحدة من الجيش الاسرائيلي كانت تقوم بعمليات مداهمة وتفتيش في منزلي ناشطين من حماس استشهدا الخميس في هجوم على مستوطنة كفار عتصيون.
واكتفى متحدث باسم الجيش الاسرائيلي بالتاكيد "ان الجيش يقوم بعمل عسكري" في بيت أمر.
وقالت وكالة انباء "معا" الفلسطينية المستقلة ان الشهيدين اللذين نفذا العملية في المستوطنة هما محمد فتحي صبارنة ومحمود خليل صبارنة وكلاهما من بيت امر كانا قد خرجا من السجن الاسرائيلي قبل اسبوع.
واضافت الوكالة ان الشهيدين كانا اعتقلا قبل نحو عام بتهمة ضرب مستوطن يهودي والسيطرة على مسدسه، وحكمت عليهما محكمة اسرائيلية جنائية بالسجن لمدة عام.
وقتل شرطي اسرائيلي في هجوم ثان في القدس الشرقية تزامن مع عملية كفار عتصيون.
الى ذلك، اعلنت مصادر طبية فلسطينية وشهود ان اربعة ناشطين في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس بينهم اثنان من قادتها الميدانيين استشهدوا الجمعة في غارات اسرائيلية على قطاع غزة.
وقال مصدر طبي ان "محمد حرب (30 عاما) وسامي الحمايدة (20 عاما) استشهدا وجرح شخصان آخران عندما سقط صاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية على سيارتهما في رفح" في جنوب القطاع.
واكدت كتائب القسام في بيان ان حرب والحمايدة من قادتها الميدانيين في المنطقة.
وكان مصدر طبي ذكر ان "ابراهيم العبسي وهو في العشرينات من العمر وفلسطينيا آخر استشهدا بصاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية عليهما في رفح" ليل الخميس الجمعة.
وقالت كتائب القسام ان القتيلين من عناصرها موضحة انهما استشهدا في شاحنة كانا يستقلانها قرب الحدود.
واكدت متحدثة عسكرية اسرائيلية الغارتين موضحة ان الجيش استهدف "فلسطينيين متورطين في عمليات ارهابية". واضافت ان محمد حرب مسؤول عن اطلاق قذائف هاون وصواريخ على اسرائيل من منطقته ومتورط في استعدادات لهجمات.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن مصادر عسكرية ان حرب متورط في عملية خطف الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006 على تخوم قطاع غزة التي قامت بها مجموعات فلسطينية احدها كتائب القسام.
ومنذ 15 كانون الثاني/يناير استشهد 45 فلسطينيا معظمهم من الناشطين في عمليات شنتها اسرائيل.