7 شهداء سقطوا بينهم شيخ ونجله في بيت لاهيا مع دخول العدوان الاسرائيلية اسبوعه الثاني على غزة، وقد اكدت حركتا حماس والجهاد مواصلة المقاومة بعد الفيتو الاميركي الذي منع ادانة اسرائيل في مجلس الامن واستنكرته السلطة الفلسطينية
استشهاد فلسطيني ونجله
استشهد فلسطينيان، وأصيب آخرون، من عائلة واحدة، في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. وقصفت دبابات اسرائيلية بقذائف مسمارية محرمة دوليا منزل حمدان عبيد "أبو اسماعيل"، ممّا أدّى إلى استشهاده ونجله حمودة، اللذين وصلا إلى المستشفى أشلاء ممزّقة متفحّمة، جراّء شدّة الانفجار. يذكر أنّ الشهيد حمدان يعمل مؤذّناً في مسجد الرباط، في بيت لاهيا.
وفي بيت لاهيا ايضا استشهد عبد الله يوسف قحمان، قضى إثر إصابته بعدّة أعيرة نارية، عندما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها تجاه منازل المواطنين في منطقة المشروع شرق البلدة
واعلن الجيش الاسرائيلي ان 3 فلسطينيين تمكنوا الاربعاء، من التسلل الى دفيئات زراعية تابعة لمستوطنة كفار داروم في جنوب قطاع غزة، وان جنوده قتلوا اثنين منهما على الفور، فيما تمكنوا من قتل الثالث بعد محاصرته في مبنى تابع لدفيئة زراعية قريبة من المستوطنة.
وقال المصدر ان عاملا تايلنديا قتل خلال الاشتباكات التي دارت مع المهاجم الثالث.
وبحسب الجيش الاسرائيلي، فقد تم اكتشاف عملية التسلل بعيد اطلاق مقاومين فلسطينيين قذائف مضادة للدبابات وقذائف مورتر على مستوطنة كفار داروم، وذلك في ما بدا هجوما مخططا له على مرحلتين.
وفي الضفة الغربية وتحديدا في قرية صيدا القريبة من طولكرم استشهد الفتى محمد باسم رشدي رداد (16 عاماً) وكانت قوة إسرائيلية قوامها ستة جيبات عسكرية، معززة بوحدات خاصة، اجتاحت البلدة وقام أفرادها بإطلاق النيران على المواطنين، مما أدى إلى استشهاد الفتى رداد
كتائب القسام تعلن عن تطوير صاروخ
وفي هذه الاثناء، اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية حماس انها "تقوم بتطوير صواريخ القسام وستفاجىء العدو بها".
وقال ثلاثة ملثمين من كتائب عز الدين القسام في مؤتمر صحافي عقدوه في احد مساجد بيت لاهيا شمال مدينة غزة "ان صواريخ القسام ستستمر وستتصاعد وسنجعل "ايام الندم" (اسم العملية الاسرائيلية) تنقلب على شارون" واكد احد الملثمين "ان صواريخ القسام الحالية مداها 14 كيلومترا، ونحن نقوم بتطوير صواريخ القسام الجديدة وسنفاجىء العدو بها".
وردا على سؤال حول استمرار اطلاق الصواريخ اذا انسحبت اسرائيل من غزة قال عضو كتائب القسام "لن تتوقف الصواريخ حتى لو انسحبت اسرائيل من شمال قطاع غزة ولن تتوقف المقاومة".
وقال اخيرا "لقد اعلن العدو عن تطوير رادارات لمنع القسام لكننا نعلن للعدو ان صواريخ القسام ستصل سديروت ومناطق اخرى ستحرج العدو".
الجهاد تستنكر اغتيال احد قادته
في الغضون أكد الدكتور محمد الهندي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "ان جريمة إغتيال المجاهد بشير الدبش القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة انما تندرج ضمن المشروع الصهيوني القائم على الإرهاب والقتل وسفك الدماء واعتبر أن العدو الصهيوني واهم إذا أعتقد أن شعبنا سيلين وينكسر حيث قال:أ،ننا نواجه حربا مفتوحة مع العدو الصهيوني ويوم له ويوم عليه".
وتوعد الدكتور الهندي برد قاس على جريمة الاغتيال حيث أشار أن حركة الجهاد الإسلامي لا تترك دماء مجاهدينا وحتما ستثأر لهم .
وأشار الدكتور الهندي أن العدو يرتكب مجازر حرب دموية في مخيم جبال بينما العالم مشغول في الحرب العراقية والانتخابات الأميركية وأشار أن العدو يستغل الظرف الدولي لارتكاب مثل هذه الجرائم وأوضح ان قدر الشعب الفلسطيني ان يقاتل وينوب عن مليار عربي ومسلم في العالم ويدافع عن فلسطين والمقدسات الإسلامية ودين محمد . وأوضح أن الأمور تتجه نحو التصعيد في ظل التواطؤ الأميركي وغفلة العرب وأكد ان الشعب الفلسطيني لا يخشى تهديدات العدو وهذه الدماء معتبرا ان دماء الشهداء تزيد الانتفاضة قوة ووقودا وقال :" مزيد من القوة سيؤدي حتما لمزيد من الالتفاف حول المقاومة".
إدانة فلسطينية للفيتو الأميركي
الى ذلك، أدانت السلطة الفلسطينية استعمال الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار العربي في مجلس الأمن حول غزة معربة عن خشيتها من أن تستخدم إسرائيل هذا الفيتو من اجل توسيع عدوانها ليشمل كافة قطاع غزة.
قال صائب عريقات، وزير شؤون المفاوضات "إننا ندين استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد القرار العربي" .. موضحا أن "هذا الفيتو هو بمثابة انحياز أميركي لإسرائيل وما نخشاه هو أن يفهم هذا الفيتو كضوء اخضر لتوسيع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة".
وأضاف "لا يوجد ما يبرر هذا العدوان وهذه الجرائم التي ترتكب في حق أبناء شعبنا في غزة وما نخشاه أن تستخدم إسرائيل هذا الفيتو لتصعيد عدوانها وتوسيعه ليشمل كافة إرجاء القطاع".
وأكد "أننا سنتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة والى حكومة سويسرا بصفتها الحاضنة لاتفاقية جنيف الرابعة، لعقد اجتماع عاجل لهما لبحث التصعيد الإسرائيلي والعدوان في قطاع غزة.
وكانت الولايات المتحدة استعملت اليوم الثلاثاء حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار قدمته بالأمس المجموعة العربية وطالبت فيه بإنهاء العملية الواسعة النطاق التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
وامتنعت ثلاث دول عن التصويت هي ألمانيا وبريطانيا ورومانيا في حين صوتت الدول ال11 الأخرى إلى جانب مشروع القرار.
من جانبه، انتقد نبيل أبو ردينة، مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، استخدام الولايات المتحدة الأميركية الفيتو معتبرا أن "هذا القرار سيشجع إسرائيل على الاستمرار في عدوانها ضد الشعب الفلسطيني".
وقال إن قرار الولايات المتحدة "سيؤدي إلى نتائج ستضر بمصلحة الجميع ولن يخدم هذا الفيتو الجهود المبذولة للانسحاب من غزة وتنفيذ خارطة الطريق".
وكي يتم تبنيه، يجب أن يحصل إي مشروع قرار في مجلس الأمن على أغلبية تسعة أصوات وامتناع الدول الخمس الدائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) عن استعمال حق النقض
مشاورات حول استمرار العملية في غزة
على صعيد متصل يجري رئيس الحكومة الاسرائيلية،ارئيل شارون، مشاورات امنية مع كبار المسؤولين العسكريين في جيش الاحتلال حول مستقبل العملية في غزة التي اسفرت حتى الان عن استشهاد نحو 100 شهيد فلسطيني، وهدم عشرات المباني، وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ، منها قتل العديد من الاطفال الفلسطينيين.
وقد صرح مصدر مسؤول في جيش الاحتلال للاذاعة العبرية ان "العملية" الاسرائيلية في غزة سوف تنتهي في غضون ايام قليلة، مدعيا ان العمليات الاسرائيلية اضعفت امكانية اطلاق صواريخ القسام!! وذلك على الرغم من الازدياد الكبير في عددد ونسبة سقوط الصواريخ منذ ابتداء العملية ،ومع هذا يتوقع هذا المصدر ان،رئيس الحكومة الاسرائيلية، شارون، سوف يعلن اليوم بعد انتهاء المشاورات الامنية ، ان العملية قد نجحت وحققت اهدافها، وانها سوف تنتهي خلال الايام القريبة،حتى موعد اقصاه يوم الاحد القادم، بعد جلسة الحكومة الاسرائيلية الاسبوعية
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
