65 قتيلا في 3 انفجارات في العاصمة الهندية وباكستان تدين بشدة

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2005 - 10:15 GMT

قتل 65 شخصا في 3 انفجارات في نيودلهي، فيما سارعت باكستان التي انحت الهند بالمسؤولية في تفجيرات سابقة على نشطاء يقيمون فيها، الى ادانة الاعتداءات الجديدة بوصفها اعمالا "ارهابية"

وقال مساعد للوزير الاول في ولاية دلهي شيلا ديكشيت في وقت سابق ان 51 شخصا قتلوا وان 54 اخرين جرحوا في الانفجارات.

وقال مسؤولون ان من السابق للاوان التكهن بمن وراء التفجيرات التي وصفها رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بانها عمل ارهابي.

وذكرت تقارير ان الانفجار الاول وقع في منطقة باهارجانج قرب محطة السكك الحديدية الرئيسية في نيودلهي وهي منطقة يرتادها السائحين الشبان. واخلى اصحاب المتاجر هناك عربات الجر الخاصة بهم واستخدموها في نقل الضحايا الى المستشفى.

ووقعت انفجارات اخرى في سوق ساروجيني ناجار في جنوب دلهي وفي جوفيندبوري وهي ضاحية في جنوب المدينة ايضا.

وقالت الوزيرة الاولى في ولاية دلهي شيلا ديكشيت ان الهجمات خططت بوضوح لاشعال نار الارهاب.

وقالت للصحفيين "انه امر مدبر..هذا واضح تماما." وتابعت "هناك شخص نواياه سيئة وهذا ايضا واضح."

ومضت تقول "انه يوم حزين جدا لنا جميعا. حقيقة ان هذه الانفجارات وقعت واودت بحياة كثيرين للغاية احبطتنا وجعلتنا نشعر بحزن شديد."

ويحتفل الهندوس الثلاثاء بمهرجان ديوالي او مهرجان الاضواء فيما يحتفل المسلمون بعيد الفطر بعد انتهاء شهر رمضان.

ويغلب الهندوس على سكان دلهي البالغ عددهم 14 مليون نسمة مثل باقي الهند ولكن يوجد حوالي 1.7 مليون مسلم في المدينة.

وقعت الهجمات في وقت الغروب في مساء خريفي معتدل واسواق وشوارع دلهي مكتظة بمن يقضون الاجازات والمتسوقين وقد ارتدى كثير منهم ازهى الالوان لديهم استعدادا للاحتفالات القادمة.

وقال مسؤولون ان الانفجار في جوفيندبوري وقع قرب حافلة مكتظة وكان من الممكن ان يكون اسوا بكثير.

ولاحظ محصل الحافلة ان رجلين تركا حقيبتهما خلفهما ونادى عليهما في حين قام راكب بفتحها. والقى المحصل الحقيبة وسط دغل قريب حيث انفجرت.

وقد سارعت باكستان الى ادانة الاعتداءات ووصفتها بانها "اعمال ارهابية" كما اعلنت وزارة الخارجية الباكستانية.

وجاء في بيان للوزارة ان "باكستان تدين بقوة الاعتداءات الارهابية التي وقعت في نيودلهي وتسببت في مقتل العديد من الابرياء".

والقت الهند باللوم في هجمات سابقة بالعاصمة على نشطاء مقرهم باكستان بما في ذلك هجوم على البرلمان في عام 2001 قتل فيه اكثر من عشرة اشخاص ووضع الهند وباكستان على حافة حرب نووية.

لكن البلاد تعاني ايضا من عشرات من حركات التمرد وقتلت انفجارات وقعت في داري سينما القي باللوم فيها على الانفصاليين السيخ شخصا واصابت عشرات بجروح في ايار/مايو.

وكما فعلت في الهجمات السابقة نددت باكستان بشكل فوري "بهذه التفجيرات الارهابية". وقال مسؤولون هنود ان المادة المتفجرة القوية (ار.دي.اكس.) استخدمت في التفجيرات الثلاثة.

وحذرت الولايات المتحدة مؤخرا مواطنيها من هجوم ارهابي محتمل على المصالح الاميركية في دلهي وأماكن أخرى وتتعقب السلطات الهندية نشطا مشتبها به في القاعدة هنا. والغت مدرسة السفارة الامريكية في المدينة كل الدروس يوم الاثنين بعد هجمات السبت.

وقال سائح بريطاني لقناة (ان.دي.تي.في.) التلفزيونية "رأينا الجثث وقد تفحمت بشكل خطير واعضاء مفقودة. كان مشهدا مروعا." وأضاف "لا تدعو الارهاب ينتصر."