قال مسؤول من وزارة الصحة العامة الأفغانية إن 82 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 250 اليوم (السبت) في هجوم انتحاري على تظاهرة في كابول أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) المسؤولية عنه.
وهذه الأرقام أكبر من مثلي التقديرات التي أعلنت في وقت سابق.
وقال الناطق باسم الوزارة محمد إسماعيل كاووسي، إن القتلى والمصابين نقلوا إلى مستشفيات قريبة.
وقالت وكالة «أعماق» للأنباء التابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية»داعش، إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم. وأضافت: «مقاتلان من الدولة الإسلامية يفجران حزاميهما الناسفين على تجمع للشيعة في منطقة دهمزتك بمدينة كابول في أفغانستان».
ورأى مصور لـ«فرانس برس» في المكان «عشرات الجثث حوله» بعضها «تمزق اشلاء».
وأضاف المصور «عندما وصلت الى المكان كان هناك العشرات من الجثث، أحصيت منها أكثر من عشرين جثة بعضها تمزق اشلاء».
وتابع «رأيت جثثاً أخرى مشوهة يتم نقلها في مؤخرة عربة تابعة للشرطة. الدماء كانت في كل مكان».
ومضى يقول إن متظاهرين غاضبين بدأوا يتعرضون لعناصر قوات الأمن الذين طوقوا المكان.
وكان نائب ناطق في وزارة الداخلية قال في وقت سابق ان الانفجار «مرده بالتأكيد الى اعتداء نفذه انتحاري» وسط الحشد.
وكان آلاف عدة غالبيتهم من اقلية الهزارة يتظاهرون في شكل سلمي منذ الصباح للاحتجاج على مشروع للتوتر العالي لا يشمل مناطقهم في محافظة باميان (وسط).
ويرى مسؤولون من الاقلية ان ترسيم خط التوتر العالي دليل جديد على التمييز الذي تعاني منه طائفتهم ومحافظتهم التي تعتبر الاكثر فقراً في البلاد.
