600 قتيل في بنغازي و"المؤتمر الوطني" سيشارك بالمحادثات شرط عقدها بليبيا

تاريخ النشر: 18 يناير 2015 - 03:44 GMT
البوابة
البوابة

افادت مصادر طبية بمقتل نحو 600 شخص في ثلاثة شهور من القتال بين القوات الموالية للحكومة وجماعات إسلامية في مدينة بنغازي، فيما اعلن البرلمان غير الرسمي موافقته على حضور محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة شريطة أن تعقد داخل ليبيا.

وشنت قوات خاصة مدعومة بقوات يقودها لواء سابق هجوما بمنتصف أكتوبر تشرين الأول ضد إسلاميين في بنغازي وطردتهم من منطقة المطار ومن عدد من المعسكرات كان الجيش خسرها خلال فصل الصيف.

وقال أحد المسعفين طالبا عدم نشر اسمه "اجمالي عدد القتلى نحو 600." وأضاف أن المشرحة في أحد المستشفيات بها 71 جثة لم يتسلمها أقاربها.

وفي الغضون، قال نائب إن البرلمان الليبي غير الرسمي وافق يوم الأحد على حضور محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة شريطة أن تعقد داخل ليبيا.

وفي الأسبوع الماضي جمعت الأمم المتحدة الفصائل التي تتنافس على السلطة في ليبيا في محادثات في جنيف غاب عنها ممثلون كبار من الحكومة المعلنة من جانب واحد والبرلمان المرتبط بها. وتتخذ هذه الحكومة من طرابلس مقرا.

وقال النائب عبد القادر حويلي لرويترز إن المؤتمر الوطني العام اقترح عقد المحادثات في مدينة غات بجنوب ليبيا بدلا من سويسرا.

وأعلنت القيادة العامة للجيش الليبي اليوم (الأحد) بدورها وقف إطلاق النار استجابة لتوصيات حوار جنيف الذي جمع نهاية الأسبوع الماضي برعاية الأمم المتحدة الأطراف الليبية المتنازعة بغية الوصول إلى حل سياسي للأزمة، وذلك بعد يومين من إعلان ميليشيات "فجر ليبيا" وقف إطلاق النار.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان، إننا "نعلن وقف إطلاق النار بدءاً من منتصف ليلة الأحد الموافق 18 (كانون الثاني) يناير في البر والبحر والجو على كل الجبهات"، لكنها استثنت من ذلك "عمليات ملاحقة الإرهابيين الذين لا يعترفون بحق الليبيين في بناء دولتهم الوطنية ولا يقرون الأسس الديموقراطية التي تقوم عليها هذه الدولة".