6 قتلى في التناحر بغزة وفصائل تنفي استخدام شعار الصحافة في عملية كوسوفيم

تاريخ النشر: 10 يونيو 2007 - 11:07 GMT

وسط استعدادات لتطبيق الخطة الامنية في غزة القت كتائب القسام احد افراد الامن الوطني من فوق احد ابراج غزة وقد نفت فصائل فلسطينية مزاعم اسرائيلية باستخدام شعار الصحافة على سيارة اقتحمت موقع عسكري اسرائيلي.

وإندلع قتال يوم الاحد في قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس هو الاسوأ من نوعه منذ أسابيع ليرتفع عدد القتلى في مطلع الاسبوع الى 6 اشخاص بالاضافة الى اصابة 53 اخرين.

وقال مسؤولون ان من بين الضحايا رجل دين مواليا لحماس اقتيد من بيته الى الشارع وأطلق عليه النار عدة مرات بعد أن أطلق مسلحون النار على حارس من حركة فتح ثم ألقي من بناية عالية في مدينة غزة ليلقى حتفه.

وقال شهود ان مسلحين ملثمين من كلا الحركتين تدفقوا على الشوارع ووضعوا كتلا خرسانية وأقاموا حواجز لايقاف السيارات وفحص أوراق الهوية واقتياد خصومهم من السيارات والمنازل.

وأصاب الاقتتال الشوارع الرئيسية بالشلل وأغلقت المتاجر والمكاتب أبوابها مبكرا. وجولة الاقتتال الاخيرة هي الاسوأ من نوعها منذ اعلان هدنة في منتصف مايو ايار بوساطة مصرية وبدأت مساء السبت في بلدة رفح حيث اتخذ مئات المسلحين المتناحرين مواقع عند نواصي الشوارع وأسطح المباني. وقال سكان محليون لزموا منازلهم أثناء القتال بين الحركتين ان كلا من حماس وفتح قصفت مواقع الاخرى بقذائف صاروخية ومدافع رشاشة في رفح. وذكر مسؤولو مستشفى ان ثلاثة رجال من فتح واثنين من حماس قتلوا بمن فيهم امام أحد المساجد الرئيسية في مدينة غزة وعضو بالقوة 17 الخاصة التابعة للرئيس محمود عباس.

وقال المسؤولون ان رجلا اخر من حماس توفي متأثرا بجروح أصيب بها اثر اطلاق النار عليه الاسبوع الماضي بينما أصيب 53 شخصا في الاقتتال يوم الاحد.

واتهمت حماس فتح باعدام رجل الدين الذي قتل في أعقاب مقتل الحارس. واتهمت فتح حماس بقتل الحارس. وقال مسؤولون في مستشفى انه تم الابلاغ أيضا عن اندلاع قتال في مخيم للاجئين بوسط غزة حيث اتهمت حماس وفتح بعضهما البعض بخطف عضو على الاقل من الحركة الاخرى مما أدى الى نشوب معركة مسلحة أسفرت عن اصابة أربعة أشخاص اخرين. وقالت جماعة حقوقية فلسطينية بارزة في تقرير يوم الاربعاء ان ما يقدر بنحو 616 فلسطينيا قتلوا في الاقتتال الداخلي منذ أن هزمت حماس فتح في الانتخابات في يناير كانون الثاني 2006.  

كوسوفيم

نفي الناطق الرسمي باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "أن تكون السرايا وكتائب الأقصى قد استخدمت جيب مصفح يحمل "إشارة T.V" في عملية كوسوفيم البطولية". وقال "أبو أحمد" في تصريح صحافي " أن سرايا القدس استخدمت خلال العملية جيب مصفح يشبه الجيبات العسكرية المصفحة التي يستخدمها رجال المخابرات الإسرائيلية. واتهم الناطق باسم السرايا جيش الاحتلال بتضليل الرأي العام من خلال بث صور للجيب المصفح يحمل إشارة "T.V"، موضحاً أن الجيب بقى في مكان العملية لأكثر من ست ساعات متواصلة قبيل تفجيره، مما أتاح الفرصة لجيش الاحتلال بوضع إشارة الصحافة على الجيب. وأشاد "أبو أحمد" بدور الصحافة المحلية والعالمية ووكالات الأنباء المختلفة التي كانت لها الدور الفاعل في فضح ممارسات العدو بحق أبناء شعبنا، محذراً من خطورة الاتهامات الصهيونية التي قد تستخدم لاستهداف الطواقم الصحفية في الأراضي الفلسطينية لمنعها من أداء رسالتها.

وزعم اولمرت ان الجيش الاسرائيلي اعطى الفرصة للجيب للدخول الى الموقع العسكري كونه يحمل شارة الصحافة كأي "دولة ديمقراطية في العالم".

تطبيق الخطة الأمنية

على صعيد آخر قال المتحدث باسم رئيس الوزراء د. غازي حمد إن الاسبوع القادم سيشهد تطبيق الخطة الأمنية التي تقدم بها وزير الداخلية المستقيل هاني القواسمي واقرها مجلس الوزراء ووافق عليها الرئيس عباس، موضحاً أن تطبيقها بحاجة إلى احتياجات كثيرة، سواء على صعيد الأموال، أو المعدات.

وأضاف حمد في تصريحات صحفية لأمد إلى أن هناك تواصلاً مع وزير المالية سلام فياض بهدف توفير كافة الإمكانيات لتطبيق الخطة الأمنية، موضحاً في الوقت ذاته أن هناك توافقاً بشأن هذه القضية. وأكد المتحدث باسم رئاسة الوزراء، على ضرورة البدء بتطبيق الخطة الأمنية بشكل عملي وسريع، مضيفاً، أنه كلما أسرعنا في تطبيقها كلما كان هناك رأب للصدع ، ووقف للقتال الدائر بين الفلسطينيين، وعودة الأمن والاستقرار للشارع الفلسطيني، وكلما أبطئنا في تطبيقها ازدادت الفرصة لحدوث الاحتكاكات ، مؤكداً في الوقت ذاته على أن الحكومة معنية بتطبيق الخطة الأمنية. وأوضح ان المشاورات بشأن البدء بتنفيذ الخطة الأمنية مستمرة، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية التقى بقيادات الغرفة المشتركة للبحث في الاحتياجات اللازمة.

ياتي ذلك في الوقت الذي جددت فتح وحماس هدنة برعاية مصرية الا انه وبعد ساعات وصل إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، جثة مواطن فلسطيني في العشرينات من العمر، بعد العثور عليه في أحد الشوارع الرئيسية بمدينة غزة.

وأعلنت المصادر الطبية أن الجثة تعود لأحد عناصر القوة 17 ويدعى ' محمد سلامة السويركي' 24 عام'، بعد اختطافه من قبل عناصر في كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس وقالت مصادر أن الجثة بدت عليها آثار الضرب والتعذيب، القيت من فوق برج الغفري غرب مدينة غزة.