6 قتلى بينهم مسؤول بالداخلية واعتقال 4 انتحاريات وانصار السنة يتبنى هجوم بلد

تاريخ النشر: 08 مارس 2005 - 11:51 GMT

اغتال مسلحون مسؤولا كبيرا في وزارة الداخلية في بغداد، بينما قتل جنود عراقيين في انفجار نعش مفخخ عند نقطة تفتيش بمنطقة الاسكندرية، حيث اعتقلت الشرطة كذلك اربع نساء انتحاريات.وفي الاثناء، تبنى "جيش انصار السنة" هجوم بلد الانتحاري الذي اوقع 15 قتيلا.

وذكرت مصادر بوزارة الداخلية العراقية أن مسلحين قتلوا مسؤولا كبيرا في وزارة الداخلية في بغداد الثلاثاء عندما أطلقوا النار عليه من سيارة مارة.

وقال تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين في بيان على الانترنت انه وراء اغتيال الرجل الذي كان يحمل رتبة لواء ويتولى منصب مدير ادارة الهجرة في الوزارة.

من جهة اخرى، اعلن الجيش العراقي ان خمسة جنود عراقيين قتلوا ليل الاثنين الثلاثاء في انفجار نعش فخخ بالمتفجرات عند احدى نقاط التفتيش على الطرق بين بغداد وكربلاء.

وقال النقيب محمد عبد الحسين الساعدي من الجيش العراقي لوكالة فرانس برس ان خمسة جنود عراقيين قتلوا ليل الاثنين الثلاثاء في انفجار نعش مفخخ كان موضوعا على احدى السيارات المدنية خلال جنازة وهمية.

واوضح ان النعش انفجر عند وصول السيارة التي تحمله الى موقع قريب من نقطة التفتيش مما ادى الى مقتل خمسة من الجنود المتمركزين حولها.

واضاف الساعدي ان الحادث وقع بين بغداد وكربلاء في منطقة الاسكندرية التي تبعد اربعين كيلومترا جنوب بغداد.

وعلى صعيد اخر، اكد المصدر نفسه ان قوات الشرطة العراقية القت صباح اليوم القبض على اربع نساء انتحاريات كن يلبسن احزمة ناسفة.

واوضح ان اثنتين منهن كانتا تريدان مهاجمة مبنى المحكمة في الاسكندرية جنوب بغداد والاثنتين الاخريين كانتا تحاولان مهاجمة احد نقاط التفتيش التابعة للجيش العراقي جنوب بغداد.

وتابع ان النساء الاربع كن مترددات في تنفيذ العمليات الانتحارية مما ولد الشكوك حولهن وسهل من عملية الاعتقال.

واكد الساعدي ان المعتقلات الاربع اعترفن بانهن يعملون لحساب الجيش الاسلامي في العراق.

انصار السنة يتبنى عملية بلد

الى هنا، وتبنت مجموعة "جيش انصار السنة" المرتبطة بتنظيم القاعدة الثلاثاء في بيان على شبكة الانترنت الهجوم الانتحاري الذي اوقع الاثنين 15 قتيلا و234 جريحا في بلد شمال بغداد.

وقال البيان ان "المجاهدين تمكنوا اليوم من نصب كمين محكم لاحد الضباط الكبار في الحرس الوثني الوطني حماة الصليبيين في قضاء بلد شمال بغداد وتم بفضل من الله وحده تفجير السيارة المفخخة على هذا الضابط ومن معه من المرتدين".

واضاف ان "الضربة كانت مركزة جدا وقتلت اكثر من عشرين مرتدا وجرحت اكثر من 15 مرتدا".

وكان مصدر في الشرطة العراقية افاد الاثنين ان 15 شخصا قتلوا وجرح 23 اخرون في هجوم انتحاري اليوم الاثنين في بلد على بعد سبعين كيلومترا شمال بغداد.

وقال الضابط في شرطة بلد عادل ابراهيم ان سيارة من نوع فورد كابريس يقودها انتحاري اندفعت بسرعة باتجاه منزل ضابط في الجيش العراقي يدعى مضر محمد البدوي مما ادى الى مقتل 15 شخصا واصابة 23 اخرين بجروح.

وتبنت مجموعة جيش انصار السنة التي تتألف من تحالف لعدة مجموعات اسلامية صغيرة، العديد من الاعتداءات وعمليات خطف الرهائن في العراق.

تحالف كردستان يطالب بوزارة سيادية

سياسيا، أعلن مسؤول كبير في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني ان التحالف الكردستاني الذي احتل المرتبة الثانية في الانتخابات العراقية يسعى الى الحصول على احدى الحقائب الاساسية في الحكومة العراقية المقبلة.

وقال روش نوري شاويس نائب الرئيس العراقي واحد اعضاء الوفد الكردي المفاوض في لقاء بثه التلفزيون العراقي الحكومي "العراقية" ليل الاثنين الثلاثاء نود ان يكون لنا وزارات سيادية وحسب نتائج الانتخابات وحسب موقعنا. وأوضح انه يعني بالوزارات السيادية على سبيل المثال وزارة الخارجية اوالمالية اوالنفط اوالداخلية اوالدفاع.

يذكر ان اللائحة الكردية التي ابرز حزبين كرديين الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني والحزب الديموقراطي الكردستاني، حصلت على 75 مقعدا من مجموع مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها 275 مقعدا. ومن الوزارات "السيادية" حاليا، يتولى هوشيار زيباري العضو في الحزب الديموقراطي الكردستاني، حقيبة الخارجية.

وأوضح شاويس كمبدأ عام سنتمسك بكافة الوزراء الناجحين في الكتل الكردستانية، في اشارة الى وزراء الخارجية والاشغال والبلديات نسرين برواري والموارد المائية عبد اللطيف رشيد ووزير حقوق الانسان بختيار امين ووزيرة الدولة لشؤون المرأة نرمين عثمان.

وكان حامد البياتي المسؤول الكبير في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق اكد في الثالث من اذار/مارس الجاري ان اللائحة الشيعية التي حصلت على الغالبية في الجمعية الوطنية الانتقالية تسعى الى الحصول على حقيبة الداخلية.

وأوضح ان الائتلاف الذي حصل على غالبية الاصوات ينوي الاضطلاع بوزارة الداخلية لان الامن يشكل الهم الاساسي في العراق.

وحصلت اللائحة التي يعتبر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق برئاسة عبد العزيز الحكيم ابرز احزابها، على 140 مقعداً في الجمعية الوطنية من اصل 275.

(البوابة)(مصادر متعددة)