6 قتلى بهجمات بالعراق والبرلمان يبحث تفجيرات الاربعاء

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2009 - 06:16 GMT

قتل ستة اشخاص الجمعة في انفجارين منفصلين في الموصل وبغداد، فيما عقد مجلس النواب جلسة استثنائية لمناقشة التفجيرات الدموية التي ضربت العاصمة الاربعاء وراح ضحيتها أكثر من 800 شخص بين قتيل وجريح.
وقالت الشرطة ان انفجار سيارة ملغومة استهدف دورية للجيش في قرية على مسافة 100 كيلومتر شمال غربي الموصل ادى الى مقتل جنديين وضابطين واصابة جندي واحد.

ومن جهة اخرى، اعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل شخصين على الاقل واصابة عشرين اخرين بجروح في انفجار عبوة ناسفة لاصقة الجمعة في بغداد.

واوضح ان "انفجار عبوة ناسفة لاصقة مثبته على سيارة مدنية صباحا في سوق الرشيد لبيع الخضر ادى الى مقتل شخصين واصابة عشرين اخرين بجروح". ويمثل السوق الذي يقع عند المدخل الجنوبي لبغداد، احد المراكز التجارية الرئيسية لبيع الخضر والفاكهة في بغداد.

ويأتي الهجوم بعد يومين من سلسلة انفجارات بينها انفجار شاحنتين مفخختين ضد وزارتي الخارجية والمالية، اسفرا عن مقتل نحو مئة شخص واصابة قرابة 600 اخرين بجروح.

وفي هجوم اخر، اعلن العميد سرحد قادر مدير شرطة الاقضية والنواحي في محافظة كركوك كبرى مدنها كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد)، ان "هجوما استهدف سيارة النائب السابق، احمد صالح الذي كان برفقة عائلته، ادى الى اصابته وزوجته ونجله بجروح".

واوضح ان الهجوم استهدف النائب عندما كان في طريقه الى بغداد، قرب قرية ربيعة" (45 كلم جنوب كركوك). والنائب صالح، عربي من اهالي كركوك، كان ضمن قائمة التحالف الكردستاني سابقا.

وعلى صعيد اخر، قالت الشرطة انه عثر على جثة عضو في قوات أمن البشمركة الكردية في غرب الموصل بعد اختطافه بيوم. وكان بالجثة اثار طلقات رصاص.

البرلمان العراقي

الى ذلك، عقد مجلس النواب العراقي الجمعة جلسة استثنائية لمناقشة أسباب التفجيرات الدموية التي ضربت بغداد الاربعاء الماضي وراح ضحيتها أكثر من 800 شخص بين قتيل وجريح.
وعقدت الجلسة بغياب الصحافيين والاعلاميين الذين اخرجوا من القاعه بامر من نائب رئيس مجلس النواب خالد العطية، وبحضور وزراء الدفاع عبد القادر محمد جاسم، والداخلية جواد البولاني والامن الوطني شيروان الوائلي، وقائد عمليات بغداد الفريق عبود قنبر.
وحدثت مشاده كلامية حادة في مستهل الجلسة بين العطية وبين عدد من النواب بسبب اخراج الصحافيين والاعلاميين ومنعهم من نقل صورة ما سيجري.
وكانت كتلة التضامن في الائتلاف العراقي الموحد (شيعي) دعت الأربعاء الماضي مجلس النواب الى عقد جلسة طارئة على خلفية الاحداث الامنية التي جرت في ببغداد في ذلك وذلك لبحث سبل معالجة الثغرات الأمنية التي كشفت عنها هذه الاحداث الدامية.
كما دعا العطية رؤساء الكتل السياسية الى عقد اجتماع طارئ على خلفية التفجيرات.
واستهدف تفجيران هائلان بشاحنتين مفخختين الاربعاء الماضي مبنيي وزارتي المالية والخارجية في وسط بغداد، وخلفتا ما لا يقل عن 95 قتيلا ونحو 700 جريح.
وتعد هذه الهجمات الاسوأ والاكثر دموية منذ انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية في نهاية حزيران/يونيو الماضي.