قالت الشرطة العراقية ان ستة اشخاص على الاقل قتلوا عندما انفجرت قنبلتان في مطعم شعبي في حي تسكنه اغلبية شيعية بشرق بغداد يوم الاحد.
وقالت الشرطة ان حوالي 18 شخصا اخرين أصيبوا عندما انفجرت القنبلتان المزروعتان داخل وخارج المطعم في وقت واحد تقريبا.
وأدت سلسلة من التفجيرات وقعت منذ انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية في نهاية شهر يونيو حزيران الى التساؤل بشأن قدرة قوات الامن العراقية على حماية السكان من هجمات المتمردين مثل تنظيم القاعدة السني المتشدد.
وكانت التفجيرات في بغداد وقرب مدينة الموصل الشمالية المضطربة تستهدف الاغلبية الشيعية ويبدو انها تهدف الى اعادة اشعال المواجهات الطائفية بين السنة والشيعة التي دفعت العراق الى حافة الحرب الاهلية.
وقال مسؤولون عراقيون ايضا انهم يتوقعون المزيد من الهجمات في الفترة التي تسبق انتخابات العام القادم التي سيسعى فيها رئيس الوزراء نوري المالكي الى تولي ولاية جديدة بعد الانخفاض الحاد في اعمال العنف خلال العام ونصف العام الماضيين.
وأمر المالكي بهدم معظم الجدران الواقية من الانفجارات التي اقيمت لحماية المتاجر والمباني العامة والاحياء السكنية في بغداد خلال الاعوام الماضية بحلول منتصف سبتمبر. واثارت التفجيرات القلق بين العراقيين من ان هذه الخطوة سابقة لاوانها.