6 قتلى بانفجار شمال بغداد:اغتيال قيادي في 'المجلس الاعلى' والحكومة تتهم جيش المهدي بقتل 14مدنيا

تاريخ النشر: 11 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لقي 6 عراقيين على الاقل مصرعهم، وجرح 10 اخرون في انفجار قنبلة الاربعاء، في سوق شمالي بغداد، واغتال مسلحون المسؤول العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في ديالي. فيما اتهمت الحكومة جيش المهدي بقتل 14 مدنيا في قصف عشوائي لمناطق سكنية في انحاء متفرقة من البلاد.  

وقالت مصادر طبية ان ستة عراقيين على الاقل قتلوا وأصيب عشرة عندما انفجرت قنبلة في سوق شمالي بغداد يوم الاربعاء. 

وقال شهود ان الانفجار وقع في قرية خان بني سعد على بعد نحو 40 كيلومترا شمالي العاصمة.  

ولم ترد تفاصيل أخرى. 

من جهة اخرى، افادت مصادر الشرطة العراقية ان مسلحين مجهولين اغتالوا المسؤول المحلي لحزب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في محافظة ديالى. 

وقال مسؤولون في الحزب ان مسلحين في سيارة اطلقوا النار على علي الخالصي في المحمودية (25 كلم شمال بغداد) واردوه. 

وقال هيثم الحسيني، المتحدث باسم الحزب الذي يتزعمه عضو مجلس الحكم السابق عبد العزيز الحكيم "لا بد انها عصابة ارهابية تحاول وقف العملية السياسية في هذا البلد". 

واضاف ان "بقايا النظام السابق والمتطرفين قد قرروا التخلص من الرموز التي تتعمل لمصلحة هذا البلد". 

وكان الخالصي يرئس ايضا "فيلق بدر"، الجناح العسكري للمجلس الاعلى في محافظة ديالى. 

على صعيد اخر، فقد اتهمت الحكومة العراقية اليوم الاربعاء ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بقصف عشوائي للمدنيين واطلاق 111 قذيفة على محلات عامة ومناطق سكنية تسببت في سقوط 14 قتيلاً و67 جريحاً 

وقال مجلس الامن القومي في بيان ان "الزمر الخارجة عن القانون من الجماعات المسلحة استمرت في اعمالها الاجرامية والتخريبية في ترويع المواطنين الآمنين".  

وأضاف ان استهداف المدنيين بالقصف العشوائي الذي تسبب بسقوط 111 قذيفة على المحلات العامة والمناطق السكنية ادى الى "سقوط 14 شهيداً و67 جريحاً من المدنيين العراقيين واحدث اضرارا كبيرة في المباني والمحلات التجارية والاسواق والدور السكنية و(سبب) تدمير عدد كبير من السيارات المدنية وباصات نقل الركاب".  

وتابع البيان ان "العصابات المسلحة في مدينة الثورة (مدينة الصدر) والمناطق المحاذية لها قامت بعد الاحداث المؤسفة في مدينة النجف الاشرف بقصف المنشآت والمؤسسات الحكومية مثل وزارة النفط والدوائر الأخرى".  

واتهمت الحكومة ميليشيا الصدر بـ"انتهاك الاراض والحرمات واستخدام الاماكن المقدسة (في النجف) ملاجئ يحتمون بها و يخزنون فيها الأسلحة والاعتدة".  

وبعد ان اكدت انها ستقوم "باعادة الأمن والاستقرار والطمأنينة الى كل ربوع العراق"، دعت الحكومة في باينها "هذه الجماعات المسلحة الى الاستفادة من قانون العفو الذي أصدرته مؤخرا بالقاء سلاحها والانخراط مجددا في الحياة المدنية".  

من جهة اخرى، اكدت مديرية الشرطة العامة ان حركة الحياة تسير بصورة طبيعية في بغداد بعد معلومات تناقلتها وكالات الانباء عن قيام انصار الصدر بفرض حالة الطوارىء وفرض حظر التجول اعتبارا من الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي.  

وقال البيان ان "مصادر عديدة تناقلت أن ما يسمى بجيش المهدي يدعي بان المواطنين في بغداد التزموا بقرار منع التجول الذي اصدرته هذه الفئة".  

واتهم البيان "هذه المجموعة الضالة بالكذب والنفاق"، مؤكدا ان "الحياة تسير في بغداد بشكلها الطبيعي".  

واسفرت المواجهات التي شهدتها عدة مدن شيعية خلال الساعات الـ24 الماضية عن مقتل 30 شخصا على الاقل.  

وقالت تقارير ان الطيران الاميركي قصف صباح اليوم الاربعاء مواقع لجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في عدد من احياء النجف.  

واكد شهود ان الهدوء النسبي الذي شهدته المدينة في ساعات ما بعد منتصف الليل، قد خرقته في الصباح اصوات انفجارات قوية وتبادل للنيران بمختلف صنوف الاسلحة.  

وقبيل التفجر الجديد للمعارك، وجه ابراهيم الجعفري دعوة للقوات المتعددة الجنسيات لمغادرة النجف وبقاء القوات العراقية فقط هناك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)