6 شهداء ومسيرات بغزة والضفة تأييدا لحكومة حماس

تاريخ النشر: 05 مايو 2006 - 07:30 GMT

استشهد 5 فلسطينيين في غارة اسرائيلية في غزة وسقط سادس في مواجهات مع الاحتلال في نابلس فيما تظاهر الالاف في انحاء القطاع والضفة الغربية تأييدا لحكومة حماس التي تواجه قطيعة دولية وتوقفا للمعونات ينذر بكارثة انسانية.

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان 5 على الاقل استشهدوا وجرح اثنان اخران في قصف جوي اسرائيلي استهدف موقعا للتدريب تستخدمه لجان المقاومة الشعبية المسؤولة عن اطلاق العديد من الصواريخ على اسرائيل.

واكد الجيش الاسرائيلي انه قام بشن غارة جوية على الموقع، لكنه لم يعط المزيد من التفاصيل.

وكانت مصادر فلسطينية افادت ان محمد قاسم القطب (19 عاما) استشهد ظهر الجمعة برصاص قوات اسرائيلية خلال مواجهات في حي رفيديا في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية.

واضافت المصادر ان اربعة فلسطينيين اخرين اصيبوا بجروح خلال المواجهات التي اسفرت كذلك عن اعتقال القوات الاسرائيلية لناشط من الجبهة الشعبية هو عبد الناصر داوود العطياني (35 عاما).

وقالت المصادر ذاتها ان المواجهات اندلعت عندما اقتحمت قوة اسرائيلية مدعومة باكثر من 20 الية عسكرية مدينة نابلس وحاصرت منزلا تحصن فيه العطياني.

والجمعة، شيع الفلسطينيون من أهالي قرية طوباس بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية زكريا ضراغمة الذي استشهد برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس.

وكان جنود الاحتلال قد أطلقوا النار على تجمع لسيارات الأجرة على حاجز عسكري في نابلس شمال الضفة فأصابوا ضراغمة (37 عاما) وهو يعمل سائق سيارة أجرة، مما أدى إلى استشهاده.

تظاهرات تأييد

ويأتي التصعيد العسكري الاسرائيلي فيما نظم الاف الفلسطينيين مسيرات حاشدة في انحاء قطاع غزة والضفة الغربية الجمعة تأييدا للحكومة الفلسطينية بقيادة حماس التي لا تزال تواجه عزلة دبلوماسية ووقفا للمساعدات من قبل الدول المانحة.

وحذر مسؤولون فلسطينيون من ان الاقتصاد قد ينهار خلال اشهر مع مواصلة اسرائيل والدول الغربية الضغط على السلطة الفلسطينية.

ونظم الاف من انصار حماس احتجاجات في انحاء غزة واحرق البعض الاعلام الاسرائيلية والاميركية. وحمل اخرون لافتات تصف الاجراءات الامريكية بانها تجويع وحصار للفلسطينيين.

وقال مشير المصري عضو حماس والمجلس التشريعي الفلسطيني امام حشد في غزة ان هذه سياسات خاطئة وانهم يقودون المنطقة نحو انفجار ضخم.

وترفض حماس الاعتراف باسرائيل ونزع سلاحها وهما من المطالب الاساسية لاستئناف المساعدات.

وتحتاج الحكومة الى 120 مليون دولار شهريا لدفع رواتب الموظفين. ولم تتمكن من دفع الرواتب عن شهري اذار/مارس ونيسان/ابريل, ويقول مسؤولون انه ليس من المرجح ايضا الحصول على اموال لرواتب شهر ايار/مايو.

ونظم الاف يحملون رايات حماس مسيرة تضامنية في مدينة رام الله بالضفة الغربية فيما قام مسؤولون من حماس بتمرير صناديق لجمع تبرعات.

وهلل المؤيدون في رام الله عندما تحدث رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الى الحشود عبر دائرة فيديو من غزة. وقال هنية ان الشعب الفلسطيني ربما يتضور جوعا لكنه لن يذعن.

وقال مسؤول فلسطيني ان هنية تلقى اتصالا من رجل اعمال سعودي تبرع بمبلغ ثمانية ملايين ريال سعودي (2.1 مليون دولار). ولم يتضح كيف سيصل المبلغ الى الحكومة.

وقال مسؤولون ان من المتوقع ان يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى غزة في وقت لاحق الجمعة لاجراء محادثات مع هنية. واضافوا ان الاجتماع قد يجرى السبت.

وقالوا ان من بين القضايا التي سيتم مناقشتها في اجتماع عباس وهنية الازمة المالية الحالية بالاضافة الى الجهود الرامية لنقل اموال الى غزة. وقال مسؤولون ان من المتوقع ان يناقش عباس وهنية المسؤوليات الامنية.

واسفرت اشتباكات بين الحركتين عن اصابة 30 شخصا الشهر الماضي بعد ان رفض عباس الذي يريد احياء محادثات السلام مع اسرائيل تعيين حماس احد الناشطين البارزين في غزة قائدا للامن الفلسطيني.

(البوابة)(مصادر متعددة)