مجزرة في غزة
استشهدت إمرأة وحفيدها، وأصيب عدد آخر بجراح، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمحيط المدرسة الأمريكية شمال مدينة غزة. وأفاد الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة أن الشهيدين هما: خيرية هاشم العطار (62 عاماً)، وحفيدها الطفل إبراهيم العطار (13 عاماً)، بالإضافة إلى إصابة عدد آخر من المواطنين. وأضاف الدكتور حسنين، أن المواطنة العطار وحفيدها، استشهدا جراء استهداف قوات الاحتلال لعربة يجرها حمار، أثناء عودتها من مزرعتها في المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال قتلت ثلاثة فلسطينيين عندما قصفت تجمعا للمواطنين في القطاع وأفادت مصادر أمنية بان الجيش الاسرائيلي قصف أبراج الندى شمال بيت لاهيا شمال قطاع غزة مما اسفر عن استشهاد صالح إبراهيم ناصر (15 عاماً) من سكان أبراج الندى. وصادق عبد الرؤوف ناصر (27 عاماً)، والممرض سعدى أحمد نعيم (30 عاماً) والطفلة ختام تايه (5 سنوات)
سرايا القدس تقصف محطة الكهرباء في مدينة المجدل المحتلة بصاروخين
في بيان وصل البوابة نسخة منه قالت سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الاسلامي انها قصفت محطة الكهرباء الاسرائيلية في مدينة المجدل المحتلة "رداُ على زيارة الصهيونية كونداليزا رايس للمنطقة" وقال البيان "تعلن سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن قصف محطة الكهرباء الصهيونية في مدينة المجدل المحتلة بصاروخين مطورين من طراز قدس متوسط المدى …. والعدو يعترف بانفجار كبير و ضخم في موقع حساس و استراتيجي جداً في مدينة المجدل المحتلة"
وشدد بيان السرايا انها اتخذت المقاومة طريقا لا رجعه عنه "أننا لن نتوقف عن عمليات إطلاق الصواريخ على مستوطني كيانكم الغاصب وسنواصل قصفكم حتى ترحلوا عن أرضنا و إلا الموت أو الدمار"
المانيا تامل باطلاق سراح شاليت
من جهة ثانية قالت ألمانيا يوم الاثنين إنها تأمل في حدوث تقدم فيما يتعلق باطلاق سراح جندي اسرائيلي محتجز في غزة بعد ان التقى وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير مع زعماء في المنطقة في اليومين الماضيين. وقال مارتن ياجر المتحدث باسم الخارجية الالمانية في مؤتمر صحفي "لدينا قدر من الامل في ان هذه الجهود ربما تؤدي الى نتيجة في المستقبل المنظور" وأشاد بدور مصر والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
جاءت التصريحات الالمانية بعد ان التقى شتاينماير مع نظيره المصري احمد ابو الغيط ومع عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في مطلع الاسبوع. وكانت المانيا قد ذكرت انها ستستخدم اتصالاتها في المنطقة بطريقة بناءة لمحاولة التوصل الى حل للازمة الحالية لكنها لا ترى انها يمكن ان تضطلع بدور الوسيط. وتزايدت التكهنات بسبب الدور الذي سبق ان اضطلع به جهاز المخابرات الالماني في ترتيب مبادلة سجناء بين اسرائيل وحزب الله. وقال ياجر "نحن لا نتولى الوساطة حاليا بل نضم جهودنا الى جهود دول أخرى. تتمثل قوة الدول الاوروبية في ان لها اشكالا مختلفة للاتصال ونحن نحاول ان نستخدم ما لدينا."
وجاءت تصريحات المسؤول الالماني في الوقت الذي تسربت انباء من حركة حماس تلمح الى ان الحركة ابلغت الرئيس محمود عباس موافقتها على حل قضية الجندي ضمن صفقة امنية سياسية شاملة تتضمن انسحابا اسرائيليا من القطاع ووقفا متبادلاً لاطلاق النار، بما في ذلك وقف اطلاق الصواريخ من القطاع واجراء صفقة تبادل اسرى. واضافت ان «حماس» وافقت على تجزئة اطلاق الاسرى الفلسطينيين، بحيث يجري اطلاق الحالات الملحة من نساء وكبار في السن بالتزامن مع اطلاق الجندي، فيما يجري اطلاق البقية في وقت لاحق بتعهد الجانب المصري. وزادت ان الجانب الفلسطيني ينتظر ردود الجانب الاسرائيلي لاستكمال التقدم في الصفقة