قال الجيش الاسرائيلي إن نشطاء في قطاع غزة اطلقوا ثلاثة صواريخ تجاه بلدة ديمونا الاسرائيلية ومفاعلها النووي يوم الأربعاء لكن لم تحدث اضرار او اصابات.
واعترض نظام القبة الحديدية الدفاعي الاسرائيلي أحد الصواريخ وسقط الآخران في مناطق مفتوحة. وقال متحدث باسم الجيش أن ايا من الصواريخ لم يسبب ضررا ولا اصابات.
وقال نشطاء من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إنهم اطلقوا صواريخ أم-75 الطويلة المدى.
وذكر الجيش الاسرائيلي أن مناطق أخرى في صحراء النقب في جنوب اسرائيل استهدفت أيضا.
واستهدفت الصواريخ أيضا بلدات أخرى قرب تل ابيب في وسط إسرائيل، وأصاب أحدها مستوطنة زخرون يعقوب التي تقع على بعد 115 كيلومترا إلى الشمال من غزة، وهو أبعد مدى تصله الصواريخ منذ أن كثفت إسرائيل هجماتها.
وحسب الجيش، فإن 48 صاروخا ضربت عدة مناطق في إسرائيل الأربعاء، واعترض نظام القبة الحديدة 14 صاروخا آخر، في حين لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو إصابات خطيرة جراء الهجمات الفلسطينية.
أما في قطاع غزة، فقد أشارت آخر التقارير إلى أن عدد الشهداء الذين سقطوا جراء الغارات الإسرائيلية منذ بدء الهجوم قبل يومين بلغ 53 شخصا، بينهم أطفال ونساء، في حين وصل عدد الجرحى إلى 465 مصابا.
وأسفرت غارات الأربعاء عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين في مناطق متفرقة من غزة، ففي بيت حانون قتلت سيدة فلسطينية وابنها بغارة ولقي رجل وابنه مصرعهما في استهداف منزلهما، بينما قضت طفلة وامرأة في رفح جنوب القطاع.
إلى ذلك لمح وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال ستينيتز إلى إمكانية توسيع العملية العسكرية التي تجري حاليا لتشمل تدخلا بريا في قطاع غزة.
وقال ستينيتز في تصريحات صحافية الأربعاء " أعتقد أننا سنعاود الاستيلاء على غزة عاجلا أو آجلا على الرغم من أن الوضع هناك معقد للغاية من أجل تدمير ذلك الجيش الإرهابي".
وكشف أن التدخل سيستغرق عدة أسابيع قبل "تسليم تلك الأراضي للسلطة الفلسطينية الجهة العلمانية والأكثر اعتدالا".