عثر عمال الانقاذ على جثث 50 عاملا قضوا في انفجار منجم شرق الهند الجمعة، في حين وجه اقارب الضحايا الغاضبون اتهامات بالاهمال لشركة "باهارات كوكينغ كول" التي تستثمر المنجم وتعود ملكيتها للدولة الهندية.
وقال مسؤولون انهم لا يزالون يبحثون للعثور على جثث اربعة اشخاص لا تزال مفقودة منذ انفجار الاربعاء في حين اتهم اقرباءالضحايا الذين كانوا يشاهدون اعمال الانقاذ الشركة بانها لم تنجح في حماية حياة العمال.
واقر المسؤولون بانهم لا يزالون عاجزين عن تحديد السبب المباشر للانفجار، بيد انهم رجحوا ان يكون عائدا الحتكاك بين الميتان السريع الانفجار والاوكسيجين.
واشاروا الى ان العمال الذي لم يسقطوا في الانفجار قضوا بعد دقائق بسبب انبعاث الغازات القاتلة.
واشار الجيولوجي نيتيش بريادارشي الذي وظفته الدولة كمستشار ان المنقطة التي وقع فيها الحادث "معروفة بانها غنية بغاز الميتان. ومن المعروف ايضا ان الميتان يتسرب عبر شقوق في الارض ويتسبب باندلاع حرائق".
وتتكاثر الحوادث القاتلة الناجمة عن اندلاع الحرائق في الهند، لا سيما في ولاية جاركهاند في منطقة دهانباد. وفي العام 2004، لقي 31 عاملا حتفهم في منجم اجتاحته المياه.
ووقع الحادث الاسوأ في تاريخ عمال المناجم في الهند عام 1975 عندما لقي 375 عاملا حتفهم في منجم شاسنالا المجاور.