5 نواب للرئيس.. الخلاف السعودي الروسي على الاسد قائم

تاريخ النشر: 26 مايو 2016 - 02:54 GMT
اقتراح تعيين 5 نواب للرئيس في جهاز الإدارة الانتقالي في سوريا
اقتراح تعيين 5 نواب للرئيس في جهاز الإدارة الانتقالي في سوريا

وقال الجبير في المؤتمر الصحفي الذي تلى الاجتماع الرابع للحوار الاستراتيجي "روسيا – مجلس التعاون الخليجي" في موسكو الخميس 26 مايو/أيار إن دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا لم تتمكن من تجاوز الخلاف بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أنه أشار في ذات الوقت إلى أن ذلك لا يمنع التشاور مع موسكو من أجل التقدم إلى الأمام.

كما أشار الجبير إلى أنه ما زال هناك خلاف بين الجانبين يتعلق بوفد المعارضة، مؤكدا أن مجلس التعاون الخليجي يعتبر وفد الرياض مجموعة وحيدة يمكن لها تمثيل المعارضة في المفاوضات، بينما يختلف موقف موسكو بهذا الشأن.

ومع ذلك اعتبر الوزير السعودي أن هذا الخلاف ليس أهم خلاف.

من جانبه أعرب لافروف عن أمل موسكو "في عقد جولة جديدة من المفاوضات السورية وتسريع العملية في مايو، إلا أن هناك أنباء تشير إلى أنه من غير المرجح عقد مثل هذه الجولة قبل حلول شهر رمضان، وسنضطر إلى إجراء ذلك بعد رمضان، وذلك يقلقنا"

وأضاف لافروف: "أنا على قناعة بأن أصدقاءنا في مجلس تعاون دول الخليج العربية، بما في ذلك السعودية، معنيون بعقد جلسة جديدة من المفاوضات بأسرع وقت ممكن وعموما في تسريع عملية المفاوضات السورية من أجل إيجاد حلول للمهمات التي طرحها مجلس الأمن الدولي، خاصة أن السعودية وعادل الجبير شخصيا، بذل جهودا كبيرة من أجل تشكيل وفد المعارضة التي تعتبر واسعة التمثيل إلى حد كبير وتعتبر إضافة إلى مجموعتين أخريين لاعبا أساسيا في مفاوضات جنيف مع الحكومة".

من جهة أخرى أشار وزير الخارجية الروسي إلى تحقيق تقدم على الأرض في التنسيق بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أنه اعتبر تعزيز هذا التنسيق بطيء، مضيفا أن الولايات المتحدة لم تعد مستعدة حتى الآن لتنسيق قتالي حقيقي مع القوات الروسية في سوريا.

وقال لافروف: "إنهم (الأمريكيين) كانوا في البداية مستعدين فقط لوضع آلية لمنع وقوع حوادث، ثم وافقوا على إقامة قناة اتصال لتبادل المعلومات حول انضمام جماعات إلى نظام وقف القتال، إلا أنهم لم ينضجوا حتى الآن لتنسيق قتالي حقيقي".

وأكد أن المشاركين في اجتماع الحوار الروسي الخليجي رحبوا بإقامة التحالف الإسلامي بقيادة السعودية ودعوا إلى تعزيز تنسيق الخطوات بين روسيا والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في سوريا.

وأضاف الوزير الروسي أن اختلاط المعارضة مع الإرهابيين لا يزال يعقد عملية مكافحة الإرهاب في سوريا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وعدت بتحقيق تنصل المعارضة عن "جبهة النصرة"، إلا أن ذلك لم يحدث حتى الآن.

وقال إن موسكو اقترحت اعتبار 25 مايو/أيار موعدا لإنهاء عملية الفصل بين المعارضة والإرهابيين، إلا أن الأمريكيين طلبوا تمديد المهلة المخصصة لإكمال عملية الفصل، مضيفا أن الجانب الروسي وافق على ذلك.

5 نواب للرئيس

أعلن ممثل مجموعة "حميميم" المعارضة طارق أحمد أن المجموعة تؤيد اقتراح تعيين 5 نواب للرئيس في جهاز الإدارة الانتقالي في سوريا كجزء فقط من خطة التسوية السلمية الشاملة.

وقال أحمد "هذا الاقتراح طرحته مجموعة موسكو (قدري جميل) خلال اللقاء مع لافروف في فيينا، ولم تطرح أية أسماء، ويفترض الاقتراح وجود مرشحين اثنين عن المعارضة واثنين عن الموالاة وواحد حيادي. هذا الاقتراح لم يسجّل ولم تناقشه مجموعات المعارضة الأخرى، ومازال الوقت مبكرا لطرح أسماء مرشحين. لو يأخذ دي ميستورا الاقتراح على محمل الجد، فسيناقشه مع كل مجموعات المعارضة".

وأعلن طارق أحمد أن مجموعة "حميميم" تؤيد هذا الاقتراح أو أي اقتراح آخر يتضمن موقفا شاملا من تسوية الأزمة السورية يتفق مع قرارات مجلس الأمن وبيان فيينا.