5 شهداء وطائرات الاحتلال تفشل باغتيال فلسطينيين في غزة

تاريخ النشر: 29 مايو 2005 - 10:10 GMT

اغارت طائرات الاحتلال الاسرائيلي على نشطاء في غزة حيث اخطأتهم واصيب عدد من المارة بعد قليل واستشهد امس الاحد 5 فلسطينيين من حماس والجبهة الديمقراطية وكان الرئيس محمود عباس اعلن عن انخفاض مستوى العنف واشار بان زمن العمليات الانتحارية قد ولى

غارة على غزة

قال شهود عيان ومصادر أمنية ان طائرة عسكرية اسرائيلية أطلقت ثلاثة صواريخ على مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة بعد منتصف الليلة الماضية الا انها اخطأتهم واصابت اثنين من المارة.

وأكد مصدر عسكري اسرائيلي الغارة الجوية على مخيم جباليا الواقع شرقي مدينة غزة

شهداء

افادت مصادر فلسطينية رسمية ان 5 فلسطينيين استشهدوا يوم الاحد في غزة والضفة الغربية وفصلت وكالة الانباء الفلسطينية وفا بان اثنين من الفلسطينيين قضيا في انفجار غامض في حي الشجاعية في غزة ونقلا وهما مشوهين للغاية جراء الانفجار، الامر الذي حال دون التعرف على هويتهما حتى وقت متاخر

وأضافت المصادر أن الشهيدين هما مازن عياد (22) عاماً و سامي أبو مصبح، فيما وصل إلى مستشفي الشفاء 3 إصابات وصفت جراحهم بالخطرة

وكان تحسين كلخ "24 عاماً"، من خانيونس جنوب قطاع غزة، إثر انفجار غامض ايضا وقالت مصادر ان الشهيد كلخ من كتائب عزالدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس.

وفي الخليل قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا قرب مفترق الصيدليات وادعى جيش الاحتلال ان قواته فتحت النيران على الفلسطيني بعد ان هاجم احد جنودها وحاول طعنه بسكين

وقال شهود، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي، أطلقوا نحو ثماني رصاصات على الأقل في كافة أنحاء جسم الشهيد، وترك ينزف إلى أن فارق الحياة.

وفجر اليوم استشهد محمد مصطفى أمين الحاج علي متأثراً بجراحه نتيجة اطلاق جنود الاحتلال الرصاص عليه عند مدخل بلدة عرابة جنوب جنين في الضفة الغربية.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة بصورة عشوائية وكثيفة تجاه سيارة من نوع "أوبل" كانت تقل عدداً من المواطنين أثناء توجهها الى خارج البلدة مما أدى إلى إصابة أحد المواطنين

وأدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الخاصة الإسرائيلية على مدخل بلدة عرابة حيث اعترضت السيارة المدنية التي كان يستقلها المناضل محمد مصطفى محمد أمين الحاج أحمد عضو قيادة منظمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في عرابة وسكرتير اتحاد الشباب الديمقراطي في البلدة وأقدمت على اغتياله بدم بارد بينما احتجزت اثنين من زملائه بعد أن أصيبا بجروح وما يزال مصيرهما مجهول.

وقالت الجبهة في بيان لها إن هذه الجريمة الإسرائيلية المتعمدة تؤكد إصرار حكومة شارون وقادة جيشها على مواصلة نهجهم العدواني ضد شعبنا الفلسطيني وكوادره ومناضليه واستهتارها بالهدنة التي أعلنت في شرم الشيخ والتي ما تزال تلتزمها بدقة جميع فصائل المقاومة الفلسطينية رغم توالي مسلسل الانتهاكات الإسرائيلية. ان حكومة شارون تتحمل المسؤولية الكاملة عما ستؤدي إليه جرائمها التي تهدد بانهيار الهدنة واندلاع دوامة العنف مجدداً.

وزعمت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود الاسرائيليين قتلوا مسلحا فلسطينيا واصابوا اثنين اخرين خلال محاولة لمهاجمة قاعدة عسكرية قرب مدينة جنين بالضفة الغربية.

واضافت المتحدثة ان المسلح لفظ انفاسه الاخيرة متأثرا بجروحه اثناء نقله بسيارة اسعاف الى مستشفى اسرائيلي بعد ان اطلق الجنود النار عليه خلال تبادل لاطلاق النار قرب القاعدة. ونقل المسلحان الجريحان الاخران ايضا الى مستشفيين باسرائيل. وقالت المتحدثة "المسلحان انطلقا بسيارة امام قاعدة للجيش الاسرائيلي واطلقا النار من سيارتهما.ورد الجنود على اطلاق النار واصابوا المسلحين الثلاثة." ولم يعرف على الفور الجماعة الفلسطينية التي تقف وراء الهجوم الذي وقع بالقرب من قرية عرابة معقل كتائب شهداء الاقصى. وامتنع مسؤول بجماعة محلية للنشطين عن تحديد الجماعة التي تقف وراء الهجوم ووصف فقط المسلحين بأنهم "رجال مقاومة."

وقالت جماعات النشطاء الفلسطينيين انها ملتزمة بهدنة اعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في شباط/فبراير. غير انها شنت هجمات متفرقة قالت انها رد على الاعتداءات الاسرائيلية.

الحكومة الاسرائيلية تصادق على اطلاق 400 اسير

الى ذلك، فقد صادقت الحكومة الاسرائيلية على اطلاق سراح 400 اسير فلسطيني خلال جلستها الاسبوعية الاحد.

وقال مسؤول حكومي إن مجلس الوزراء الاسرائيلي وافق الاحد على الافراج عن 400 اسير فلسطيني تنفيذا للتفاهمات التي تم التوصل اليها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في شباط/فبراير الماضي عندما اتفق الجانبان على هدنة.

وكانت اسرائيل افرجت عن 500 اسير فلسطيني في 21 شباط/فبراير الماضي بعد إعلان التهدئة الا انها أجلت ما وعدت به بشأن الافراج عن 400 سجين آخر متذرعة بتقاعس الجانب الفلسطيني عن نزع سلاح ناشطين.

وقالت الاذاعة العامة الاسرائيلية السبت، ان ايا من الفلسطينيين المنتظر الافراج عنهم ليس قاتلا ومعظمهم نفذوا ثلثي عقوبتهم.

واثناء القمة التي جمعت بين ارييل شارون ومحمود عباس في شرم الشيخ بمصر في 8 شباط/فبراير الماضي تعهدت اسرائيل باطلاق سراح 900معتقل فلسطيني، وقد افرج فعلا عن دفعة اولى من 500 معتقل فلسطيني في 21 شباط/فبراير.

وتشير معظم التقديرات الى ان حوالي سبعة الاف فلسطيني معتقلون حاليًا في السجون الاسرائيلية.

عباس: زمن العمليات الانتحارية قد ولى

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة بثتها شبكة تلفزيون "ايه.بي.سي." الأميركية، مساء الأحد، ان زمن التفجيرات الانتحارية في الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي ربما يكون قد ولى وان "ثقافة العنف في المنطقة تتغير".

وأضاف عباس الذي زار واشنطن الاسبوع الماضي لمقابلة الرئيس الاميركي جورج بوش، ان "العنف الفلسطيني الاسرائيلي تراجع بنسبة 90 في المئة خلال الأشهر الأربعة الماضية" مضيفا أنه متفائل بالمستقبل. وردا على سؤال عما اذا كان زمن التفجيرات الانتحارية قد ولى قال عباس "أعتقد أنه ولى".

وأضاف "بدأنا نتعامل مع ثقافة العنف. توقفنا عن ثقافة العنف وبدأ الشعب الفلسطيني ينظر اليها وكأنها شيء يستوجب الإدانة ويجب أن تتوقف." وقال عباس ان مثل هذا الأسلوب المميت لم يكن يحظى بالتأييد سواء من السلطة الفلسطينية أو الشعب الفلسطيني. وردا على سؤال بشأن محادثات السلام بين الفلسطينيين ورئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، قال عباس انه يأمل ان تكون الاجتماعات المقرر ان تبدأ الشهر القادم مثمرة. وأضاف عباس "اذا عقدنا اجتماعات ... دون التوصل الى أي نتائج سيؤدي ذلك الى شعور بالاحباط على الجانب الفلسطيني وسيشعر الفلسطينيون أنه لا أمل في هذه الاجتماعات