5 شهداء بينهم طفلة واحد عناصر القسام والانروا تنتقد استهداف مدارسها

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ارتفع عدد الشهداء في فلسطين الى 5 حيث اعلن عن استشهاد طفلة فلسطينية اطلق قناص اسرائيلي النار عليها بينما كانت على مقاعد الدراسة واغتالت مروحيات احد كوادر كتائب عز الدين القسام فيما نددت الانروا باستهداف اسرائيل لمدارسها 

اغتيال 

استشهدت الطفلة غدير مخيمر (10 أعوام) متأثرة بجراح خطيرة أصيبت بها صباح أمس، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي. 

وكانت الطفلة تجلس على مقاعد الدراسة في مدرسة خانيونس الابتدائية المشتركة (أ) التابعة لـ "الأونروا" في منطقة السد العالي في المخيم الغربي في خانيونس جنوب قطاع غزة. 

وقال أطباء، في مستشفى ناصر الحكومي، إن عياراً من النوع الثقيل اخترق جسد الطفلة، وأصاب صدرها بشكل مباشر، وأضافوا أن حالتها خطيرة جداً، وتم تحويلها إلى مستشفى غزة الأوروبي. 

وأوضح معلمون في المدرسة، أن قوات الاحتلال، أطلقت النار دون أي مبرر باتجاه الصفوف الدراسية التي يتواجد بها الطلبة والطالبات. 

وفي غزة ايضا قال شهود عيان ومسعفون طبيون ان قذيفة دبابة اسرائيلية قتلت اثنين من الفلطسينيين في بلدة بيت لاهيا بشمال قطاع غزة يوم الاربعاء. ولم يتم التعرف على الفور على هوية الشهيدين  

واغتالت مروحيات اسرائيلية محمد معروف 25 عاما العضو فى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية  

وذكرت مصادر امنية فلسطينية ان انفجارا قويا اخر وقع بعد دقائق على الغارة الاولى فى غرب مدينة غزة0 ولم تعرف على الفور الخسائر التى خلفتها الغارة الثانية0  

واوضحت المصادر الامنية ان قافلة من الدبابات الاسرائيلية توغلت بعد الغارة فى بيت لاهيا التى تقع بالقرب من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين0  

كما اعلن عن استشهاد خضر محمد التلولي (28 عاماً)، متأثراً بجراح خطيرة كان أصيب بها في العاشر من الجاري في مخيم جباليا. 

قريع ينتقد خطة شارون  

الى ذلك اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع، اليوم، خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون للانسحاب احادي الجانب من قطاع غزة ‏ وشمال الضفة الغربية "قتلا لمشروع الدولة الفلسطينية".‏  

‏وقال قريع للصحافيين في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته ان تصريحات مستشار ‏رئيس الوزراء الإسرائيلي دوف فايسغلاس الأسبوع الماضي "لم تات من فراغ ووضعت خطة ‏ فك الارتباط في اطارها الصحيح".‏  

‏وأضاف ان الخطة "الإسرائيلية "ما هي الا تجميد لعملية السلام وطي قضايا الوضع ‏الدائم كالقدس واللاجئين وانهاء لمشروع الدولة الفلسطينية".‏  

‏وقال قريع ان خطة شارون "تكشف حقيقة المخطط الاسرائيلي لابتلاع الضفة الغربية ‏ووضع الفلسطينيين في معازل وتوسيع الاستيطان".‏  

‏وتجاهل قريع الإشارة الى خطاب شارون امام البرلمان الاسرائيلي امس الاثنين والذي تعهد فيه بطرح خطة الانفصال على الكنيست خلال اسبوعين والمضي قدما في خطوات ‏ احادية الجانب مدعيا ان لا وجود لشريك فلسطيني.‏  

‏وحمل قريع اللجنة الرباعية للوساطة في الشرق الأوسط وخصوصا الولايات المتحدة ‏ ‏"مسؤولية حماية عملية السلام من المخططات الإسرائيلية والتأكيد على ان حدود عام 1967 هي الحل وبحث قضية اللاجئين على أساس قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.‏  

الانروا تندد باستهداف مؤسساتها 

على صعيد متصل ندّدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بشدّة، بحادث إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه مدرسة تابعة لها يعلوها علم الوكالة، مما أسفر عن إصابة تلميذة بالمرحلة الإبتدائية بجروح بالغة أمس، وهي داخل فصلها. 

وقالت الوكالة في بيان لها إنّ غدير مخيمر،(11 عاماً)، أصيبت بجروح بالغة في صدرها بينما كانت تجلس في مدرسة ابتدائية في خان يونس جنوب قطاع غزة، عندما فتح جنود إسرائيليون النار من موقع داخل مستعمرة "غوش قطيف" المطلة على المدرسة. 

وأوضح بول ماكان المتحدّث باسم الأنروا، أنّ الفتاة كانت جالسة على مقعدها في قاعة الدروس، عندما أصيبت، مضيفاً أن السيد بيتر هانسن المفوّض العام للأونروا، طالب إسرائيل مراراً بضرورة وقف حوادث إطلاق النار. 

وأشار إلى أن هذه الإصابة هي الخامسة لأطفال أصيبوا داخل فصولهم بمدارس تابعة للوكالة بمخيّمات للاجئين في رفح وخانيونس جنوب القطاع، مبيّناً أنّ طفلة فلسطينية في الحادية عشرة من عمرها كان استشهدت أيضاً الشهر الماضي بنيران جيش الاحتلال الاسرائيلي، فيما كانت تجلس داخل فصلها بمدرسة في خان يونس. 

ونوّه أنّ الأونروا قدّمت الشهر الماضي شكوى احتجاج رسمية للحكومة الاسرائيلية، بعدما توفيت الطفلة متأثرة بالجراح التي أصيبت بها. 

وكانت الطفلة غدير مخيمر وهي تلميذة في الصف الخامس الابتدائي، أصيبت برصاصة في الصدر أطلقها جنود الاحتلال الإسرائيلي، ووصف حالتها الصحيّة بأنّها خطيرة جداً، حيث أدخلت قسم العمليات في العناية الفائقة في مستشفى ناصر الحكومي في خانيونس. 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)