5 جرحى باشتباكين بين الشرطة الفلسطينية وكتائب الاقصى بغزة

تاريخ النشر: 20 مارس 2006 - 01:50 GMT

اصيب 5 فلسطينيين بجروح في اشتباكين منفصلين في غزة بين الشرطة الفلسطينية وعناصر من كتائب شهداء الاقصى كانوا يحتجون على عدم حصولهم على وظائف.

وأصيب ثلاثة من عناصر الشرطة الفلسطينية في اشتباك وقع بين عناصر الكتائب وحراس العميد علاء حسني قائد الشرطة, عندما تعرض موكبه لاطلاق نار قرب معبر بيت حانون "ايرز" شمال قطاع غزة.

ووصفت مصادر طبية اصابة الشرطيين بانها متوسطة.

وكان العشرات من نشطاء كتائب شهداء الأقصى قد أغلقوا في وقت سابق طريق صلاح الدين المؤدي إلى معبر بيت حانون " ايرز" في محاولة منهم للضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل تأمين وظائف لهم.

وحاول المحتجون إغلاق منطقة الجمارك التي تتواجد بها قوات الارتباط الفلسطيني في المعبر بشكل كامل, موجهين نداءاتهم إلى السلطة والى الحكومة القادمة بتوفير فرص عمل لهم.

وفي ذات السياق أصيب عنصران من قوات الامن الوطني في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين من كتائب شهداء الاقصى في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى خلال محاولة المسلحين اقتحام مقر شركة الكهرباء في منطقة الزهراء.

وتمكن أفراد الأمن الوطني من احباط محاولة اقتحام الشركة بعد تبادل لاطلا النار مع عشرات المسلحين. يشار الى أن عناصر من كتائب الاقصى كانوا قد اقتحموا مقر مديرية التربية والتعليم في النصيرات, وحاولوا اقتحام مقر شركة الكهرباء في السابق, مطالبين بتوفير وظائف لهم في الاجهزة الامنية.
وكثرت مثل هذه الحوادث في قطاع غزة بعد انسحاب القوات الاسرائيلية في ايلول/سبتمبر الماضي وبعد فشل الرئيس عباس في الوفاء بوعود ايجاد فرص عمل لنشطين قاوموا قوات الاحتلال الاسرائيلية.

وذكر شهود انه في المعركة التي دارت على الطريق الرئيسي الرابط بين شمال وجنوب القطاع اصيب نشط اصابة حرجة كما أُصيب رجلا شرطة.

وتعاني السلطة الفلسطينية التي تنقصها الاموال من مشاكل في دفع مرتبات نحو 150 الف موظف لديها وقد تواجه صعوبات في الحصول على مساعدات أجنبية فور تسلم الحكومة التي تشكلها حركة حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية التي أُجريت يوم 25 كانون الثاني/يناير.