5 آلاف فلسطيني عالقين على الجانب المصري من معبر رفح

تاريخ النشر: 23 يونيو 2007 - 09:09 GMT
ارتفع عدد الفلسطينيين العالقين على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي إلى خمسة آلاف في غضون اليومين الماضيين، وسط ظروف مأساوية، وذلك عقب إغلاق المعبر منذ ثلاثة عشر يوما.

وناشد العالقين السلطة الفلسطينية ورئيسها، محمود عباس، والحكومة الفلسطينية، برئاسة إسماعيل هنية، العمل فوراً على فتح المعبر وإنهاء معاناتهم. ويعيش هؤلاء ظروفاً إنسانية صعبة للغاية، حيث يفتقدون للماء والكهرباء وأماكن النوم. وقال بعضهم إن نقودهم نفدت، وباتوا لا يستطيعون توفير أي من متطلباتهم، خاصة وان بعضهم عالق على المعبر منذ أكثر من خمسين يوما.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن هناك تكدسا واضحا للفلسطينيين بمدينتي العريش والشيخ زويد، وإن أعداد العالقين تزداد يوما بعد يوم، وتابعت المصادر القول: "إن الأجهزة الأمنية رفعت درجة الاستعداد وسط توقعات بزيادة عدد الفلسطينيين العالقين مع استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي".

وأغلقت المعابر في قطاع غزة ومن بينها معبر رفح الحدودي بشكل كامل عقب سيطرة حماس على قطاع غزة قبل نحو عشرة أيام.

وحذّر النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الامين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، من خطورة استمرار إسرائيل بإغلاق معبر رفح ومنع عالقين على المعبر منذ مدة طويلة، من العودة إلى منازلهم في القطاع.

وقال البرغوثي، في بيان صحفي ، إن من بين المواطنين العالقين على المعبر أطفال ونساء ومرضى، وأن حياة الكثيرين منهم مهددة بسبب تردي أوضاعهم والازمة الإنسانية التي يعيشونها هناك وعدم السماح لهم بدخول القطاع.

ودعا النائب البرغوثي المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط من أجل إعادة فتح المعبر والمعابر الأخرى في القطاع الذي يتعرض لحصار يهدد بكارثة إنسانية في ظل نقص المواد الغذائية الأساسية والمواد الطبية والادوية.

وأكد أن، العديد من المواطنين العالقين على المعبر نفدت أموالهم، ويعيشون على قارعة الطريق في الجانب المصري من المعبر.

وطالب البرغوثي بانهاء معاناة المواطنين على المعبر الذين يعانون من انتشار الأمراض في أوساطهم، جرّاء الانتظار الطويل الذي مضى عليه أيام عديدة، في أجواء الحرّ الشديد وعدم وجود ملاذ لهم.