48 ساعة حاسمة لمصير إسرائيل في الحرب

تاريخ النشر: 26 مارس 2026 - 06:22 GMT
تل أبيب
تل أبيب
  • ترقب إسرائيلي لإعلان وقف إطلاق النار.. و48 ساعة حاسمة قبل القرار

تشير تقديرات في إسرائيل إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعلن وقف إطلاق النار مع إيران بحلول يوم السبت المقبل، حتى في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل بين واشنطن وطهران.

 اذ وصفت مصادر إسرائيلية الساعات الـ48 المقبلة بأنها حاسمة في تحديد مسار الحرب.

استعدادات إسرائيلية لاستثمار “الإنجازات”

وضعت  القيادة السياسية والأمنية في إسرائيل خططًا لاستنفاد أكبر قدر ممكن من المكاسب العسكرية قبل أي إعلان محتمل لوقف إطلاق النار.

وفي اجتماع عُقد بمنزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، جرى ترتيب قائمة بالأهداف التي يجب تحقيقها سريعًا، مع التأكيد على أن ترتيب الأولويات قد يتغير إذا استمرت الحرب

  • صفارات الإنذار, دوّت في أكثر من 100 مستوطنة بوسط إسرائيل، في تصعيد أمني واسع النطاق.
ب

عرض إيراني؟

تخشى تل أبيب من توجه أمريكي نحو وقف مؤقت لإطلاق النار بهدف فتح باب التفاوض مع إيران، خاصة في ظل ما وصفته بعرض إيراني “مهم” قد يدفع واشنطن إلى تعليق العمليات العسكرية.

إسرائيل تصعد الضربات قبل أي تهدئة 

  • كشفت تقارير أن نتنياهو أصدر أوامر بتكثيف الضربات خلال 48 ساعة، مستهدفًا إلحاق أكبر ضرر ممكن بالصناعات العسكرية الإيرانية.
  • جاء ذلك بالتزامن مع مؤشرات على تحرك سياسي أمريكي لإنهاء الحرب.

واشنطن: الطاقة والسياسة الداخلية

أشارت تقارير إلى أن اهتمام إدارة دونالد ترامب بالمسار الدبلوماسي يرتبط بعوامل عدة، أبرزها أسعار الطاقة، والضغوط السياسية الداخلية، إضافة إلى المخاوف من الانزلاق نحو مواجهة عسكرية أوسع في المنطقة.

ترى إسرائيل أن التحركات العسكرية الأمريكية، بما في ذلك نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط، لا تشير بالضرورة إلى نية تنفيذ عملية برية واسعة.

تعتبر تل أبيب هذه التحركات جزءًا من أدوات الضغط الاستراتيجي، خاصة في المجال البحري والسيطرة على مواقع حساسة.

بالتوازي مع التصعيد العسكري، تستعد إسرائيل لمرحلة ما بعد القتال عبر تجهيز “ملف الإنجازات”.

كشفت مصادر إسرائيلية عن إعداد تقارير وملفات تلخص ما تعتبره إسرائيل والولايات المتحدة مكاسب الحرب.

تهدف هذه الخطوة إلى تقديم رواية واضحة ومنظمة للرأي العام في حال اتخاذ قرار بوقف العمليات العسكرية.

لقطات للصاروخ الإيراني على كفر قاسم شرق تل أبيب: