44 قتيلا وحفتر يهاجم بنغازي بالطائرات

تاريخ النشر: 17 مايو 2014 - 02:24 GMT
44 قتيلا في بنغازي
44 قتيلا في بنغازي

قال مسؤول في وزارة الصحة الليبية يوم السبت إن عدد قتلى اشتباكات وقعت في مدينة بنغازي بشرق ليبيا ارتفع إلى 43 بعدما كان 19 وإن أكثر من مئة شخص أصيبوا.

واندلعت الاشتباكات يوم الجمعة بين قوات ليبية غير نظامية واسلاميين متشددين. وقال سكان إن الوضع هادئ يوم السبت

وقال مدير مطار بنغازي إن السلطات الليبية أغلقت المطار يوم الجمعة بسبب اشتباكات بين قوات غير نظامية تابعة لما يسمى بالجيش الوطني الليبي ومتشددين إسلاميين.

وقال مدير مطار بنينا الدولي في بنغازي ابراهيم فركاش إن السلطات أغلقت المطار لضمان أمن وسلامة المسافرين نظرا لوقوع اشتباكات في المدينة. واضاف إن إعادة فتح المطار ستعتمد على الوضع الأمني

وتعليقا على ذلك، قال محمد الحجازي، الناطق باسم القوات التي يقودها اللواء المتقاعد في الجيش الليبي خليفة حفتر، إن العملية العسكرية التي تنفذها تلك القوات في بنغازي (شرقي البلاد) "مستمرة حتى القضاء على المسلحين".

وكان قتال عنيف اندلع بين قوات حفتر، الذي ارتبط اسمه بمحاولة انقلاب مؤخرا، ومجموعتين مسلحتين من الكتائب التابعة لما يعرف باسم "أنصار الشريعة".

وقصفت طائرات موالية لحفتر مواقع مسلحي "أنصار الشريعة"، بحسب شهود عيان.

وأعلن حفتر الذي كان قائدا سابقا خلال الحرب التي أدت إلى إطاحة نظام معمر القذافي في 2011، أن هذه العملية ترمي إلى "تطهير بنغازي من المجموعات الإرهابية".

وكان رئيس الحكومة الليبية المؤقت عبد الله الثني، قال إن العملية العسكرية التي شهدتها بنغازي "غير شرعية لأنها جرت بدون أوامر صادرة من الجيش".

وأضاف الثني في مؤتمر صحفي إن "التسبب في القتال في بنغازي يعرقل جهود بسط الأمن في المدينة، من أجل القضاء على الإرهاب والجماعات الخارجة على القانون"، مضيفا أن رئاسة أركان الجيش "تحاول على ضبط الموقف على الأرض ومنع دخول أي قوات من خارج المدينة والتصدي لأي قوات خارجة على القانون".

وأردف: "ما يحدث في بنغازي محاولة لاستغلال الوضع الأمني للانقلاب على الثورة".

وقدر الثني عدد الآليات العسكرية التي دخلت بنغازي بـ 120 آلية، وطائرة عسكرية واحدة.

كما نفى رئيس هيئة أركان الجيش الليبي عبد السلام جاد الله، أي تورط للجيش النظامي في هذه المواجهات.

وفي تصريح للتلفزيون الوطني، دعا جاد الله "الجيش والثوار إلى التصدي لأي مجموعة مسلحة تحاول السيطرة على بنغازي بقوة السلاح"، لكنه أقر من جهة أخرى بأن ضباطا ووحدات من الجيش النظامي انضموا إلى قوة اللواء حفتر.