41 قتيلا بمعارك بين جهاديين وأكراد والنظام يسترد بلدة بريف دمشق

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2013 - 05:25 GMT
مقاتل من المعارضة السورية في دير الزور
مقاتل من المعارضة السورية في دير الزور

قتل 41 مسلحا في اشتباكات بين مقاتلين اسلاميين متطرفين وأكراد في شمال شرق سوريا، بينما استعادت القوات النظامية السيطرة على بلدة البويضة في ريف دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء "لقي ما لا يقل عن 41 مقاتلا بينهم ما لا يقل 29 مقاتلاً من الدولة الإسلامية في العراق والشام وكتائب اسلامية (…) و12 مقاتلاً من مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، مصرعهم خلال اشتباكات بين الطرفين” في محافظة الحسكة.

واشار إلى أن الاشتباكات “بدأت صباح امس واستمرت حتى ساعة متاخرة من ليل الثلاثاء الاربعاء”.

واوضح المرصد ان الاشتباكات دارت في محيط قرية تلو علو وقرى اخرى في ريف الجوادية في محافظة الحسكة التي تضم العديد من آبار النفط.

واوضح المرصد أن جثث المقاتلين الجهاديين “موجودة لدى لجان الحماية”، مشيرا إلى أن من بين القتلى “أمير في جبهة النصرة مصري الجنسية”.

وشهدت مناطق واسعة في شمال وشمال شرق سوريا خلال الاشهر الماضية، معارك بين الجهاديين المرتبطين بتنظيم القاعدة، ووحدات الحماية الشعبية الكردية التي طردت الجهاديين من مناطق عدة ابرزها مدينة راس العين الحدودية مع تركيا.

ويحاول المقاتلون الجهاديون فرض سيطرتهم على المناطق التي يتواجدون فيها لا سيما في شمال سوريا وشرقها واشتبكوا مرارا خلال الفترة الماضية مع عناصر من الجيش السوري الحر.

من جهة ثانية، نقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) الاربعاء عن مصدر عسكري سوري قوله ان "وحدات من جيشنا الباسل قضت على آخر تجمعات الارهابيين في بلدة البويضة في ريف دمشق، واعادت اليها الامن والاستقرار".

ويستخدم النظام والاعلام الرسمي السوريين عبارة "ارهابيين" للاشارة الى مقاتلي المعارضة الذين يتخذون من مناطق واسعة في محيط العاصمة معاقل لهم.
من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات نظام الرئيس بشار الاسد، مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني حليف دمشق ومسلحين موالين لها، سيطرت على البلدة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من بيروت ان "القوات النظامية استعادت السيطرة على بلدة البويضة في ريف دمشق، مدعومة بعناصر حزب الله ولواء ابو الفضل العباس (المؤلف بغالبيته من مقاتلين عراقيين شيعة) وقوات الدفاع الوطني".
واوضح عبد الرحمن ان هذا التقدم "جزء من محاولة للسيطرة على معاقل المقاتلين جنوب دمشق، بهدف عزل المقاتلين الذين ينشطون ضد القوات النظامية في المناطق الجنوبية".

وكانت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله الشيعي استعادت الجمعة السيطرة على بلدتي الحسينية والذيابية جنوب دمشق، بعد معارك ضارية استمرت نحو اربعة ايام، بحسب المرصد.
وتقع البلدتان على مقربة من بلدة السيدة زينب التي تشهد معارك بين قوات النظام والتنظيمات الموالية لها ومقاتلي المعارضة. ويجاهر حزب الله منذ اشهر بمشاركة مقاتلين منه في "الدفاع" عن السيدة زينب التي تضم مقاما شيعيا بارزا.

وتفرض القوات النظامية حصارا على مناطق جنوب دمشق. ويقول المرصد وناشطون معارضون ان هذا الطوق ادى الى نقص حاد في الغذاء والمواد التموينية.