قال نشطاء في المعارضة السورية إن قذائف أطلقها الجيش السوري سقطت في جنوب دمشق يوم الأربعاء وإن طائرات هليكوبتر أطلقت صواريخ ونيران المدافع الآلية خلال هجوم لإحكام قبضة الرئيس بشار الأسد على العاصمة.
وقالوا إن 40 شخصا على الأقل قتلوا فيما أسموه أعنف قصف
الى ذلك قال عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري عقب لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء إن المجلس يبحث تشكيل حكومة مؤقتة، ملمحا إلى قرب تنحي الرئيس الأسد عن منصبه.
وتأتي تصريحات سيدا رغم التشكيك في قدرة المعارضة على الإمساك بزمام الأمور، بسبب تفككها.
وأكد رئيس مكتب الحراك الثوري في المجلس الوطني السوري جمال الوادي لـ"راديو سوا" الاميركي أن المعارضة قادرة على القيادة مباشرة بعد تنحي الأسد.
وأضاف: "المعارضة ليست مفككة وهناك حقائق، مثال المعارضة الخارجية التي أجمعت على ضرورة تنحي الرئيس قبل أي حوار. وكل المعارضة أجمعت على عدم الحوار مع النظام وتحويل أركانه إلى محكمة العدل الدولية. الشكل السياسي الخارجي يدل على عدم وجود خلاف. أما عن سيطرة المعارضة على الأرض في سورية، فهناك من الحكماء والقادة من يستطيعون قيادة البلاد بشكل أفضل".
وصرح قدري جميل، نائب رئيس الحكومة السورية في مؤتمر صحفي عقب لقائه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموسكو في 21 أغسطس/آب أن تقديم المعارضة السورية مطلب رحيل الرئيس بشار الأسد كشرط مسبق لبدء الحوار مع دمشق لا يتوافق مع مبادئ الديموقراطية. وأشار المسؤول السوري الرفيع إلى إمكانية مناقشة هذا الموضوع أثناء هذا الحوار في حال انطلاقه.
وأضاف جميل أن الغرب هو الذي يحاول فرض مطلب رحيل بشار الأسد على الشعب السوري، مشددا على أن هذه المحاولات إذا نجحت ستكون سابقة خطيرة إذ يمكن تكرار السيناريو ذاته في بلدان أخرى.
وشدد على أنه يجب "حل اللأزمة السورية بالذهاب للحوار دون شروط مسبقة"، لافتا إلى أن "وضع شروط مسبقة يعني عرقلة الحوار. وأشار إلى أن "هناك مبادئ لإطلاق الحوار، أولها رفض التدخل الخارجي ورفض العنف بكل أشكاله".
وقال إن "سورية تعاني من عقوبات جائرة وغير شرعية من أميركا والاتحاد الاوروبي، وهذه العقوبات أصابت الشعب كله". وأكد أن اللقاء مع لافروف كان هاما جدا، حيث تم بحث آفاق حل الأزمة، مشيرا إلى أن الشعب يريد إنهاء الأزمة التي تتسبب في مزيد من الدماء وتضغط على الاقتصاد السوري.
