4% نسبة مستخدمي الإناث العرب للإنترنت

تاريخ النشر: 27 مارس 2006 - 08:17 GMT

رصدت دراسة حديثة حملت عنوان (أثر العولمة على المشاركة الاقتصادية للمرأة) وأعدتها الدكتورة / هبة نصار - وكيل (كلية الاقتصاد والعلوم السياسية) لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بـ (جامعة القاهرة) - التحديات التى تواجه المرأة في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات . وأجملتها في : الفجوة القرمية بين الجنسين : فبخلاف الهوة الرقمية بين الدول النامية والمتقدمة تعاني الدول النامية من هوة رقمية بين الجنسين ؛ أي محدودية نصيب المرأة بصفة عامة من التطور التكنولوجي واستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات ، حيث تبلغ نسبة الإناث من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي إلى 4 % فقط ، في حين نجدها في ماليزيا 36 % وفي ألمانيا 37 % وفي إسرائيل 42% والسويد 48% وأميركا 51% ويتمثل التحدي الثاني في محدودية مستوى التعليم : حيث تتركز النسبة العظمى من تعليم الفتيات في العلوم النظرية وليس العلوم التطبيقية وعلوم الحاسب الآلي .. وخاصة المتطورة منها ، وهو ما يؤدي إلى محدودية مساهمة المرأة في مجالات تكنولوجيا المعلومات .. بل وتتركز النسبة التى تساهم في المجالات الأقل تقدما (كبرامج معالجة البيانات وغيرها من التطبيقات الإدارية) . وأضافت الدارسة : " إن محددي القدارت المادية يعد معوقا جديدا ؛ حيث تعود محددية نصيب المرأة من التقدم التكنولوجي إلى الانخفاض النسبي في مستوى المعيشة ومستويات الدخل بين الجنسين . كما تعتبر الفجوة اللغوية عائق آخر ؛ حيث إن التقدم للعلوم التكنولوجية وبالأخص علوم تكنولوجيا المعلومات تعتمد على اللغة الإنجليزية ، والتى قد لا تتقنها الإناث مما يشكل عائقا أساسيا أمام إتقان مهارات ومتطلبات عصر تكنولوجيا المعلومات بالقدر الذي يساعد على تنمية دور المرأة في استخدام والاستفادة من تكنولوجيا المعلومات " . واعترفت الدكتورة هبة : " إن كل هذه المعوقات تعد حاجزا أمام زيادة فرص المرأة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من ناحية ، ومن ناحية أخرى فإنها تقلل من فرص المرأة في التقدم والترقي في هذا القطاع من الوظائف ذات المهارات المحدودة إلى الوظائف التى تتطلب معرفة ومهارات أعلى .. ومن ثم تحظى بأجور أعلى " . وأضافت : " إن هناك مجالات يمكن أن تعطي فيها المرأة وتعمل من خلال بيتها مثل قطاع التجارة الإلكترونية .. حيث يعد هذا المجال من المجالات الواعدة لفرص العمل . ولقد تنامت التجارة الإلكترونية .. حيث قدر حجم هذه التجارة في عام 2003 بـ 1408 مليار دولار أميركي و3878 مليون دولار " ، مؤكدة : " إن المؤشرات الأولية تؤكد أن هذه الأرقام ستصل خلال العام الحالي إلى 83712 مليار دولار ، حيث تقدم التجارة الإلكترونية للمرأة قناة يمكن من خلالها أن تقوم المرأة ببيع وتسويق منتجاتها من خلال شبكة الإنترنت، وعلى سبيل المثال ساعدت إحدى المنظمات الهندية النساء في بيع منتجاتهن عبر الإنترنت ؛ مما ساهم في توفير فرص عمل لما يقترب من 6000 امرأة تعمل في الصناعات الحرفية ، كما ساعدت أيضا النساء الريفيات لتسويق منتجاتها عبر الإنترنت