قتل أربعة اشخاص وجرح عشرات اخرون خلال مصادمات اندلعت الاربعاء، بين أفراد الشرطة والجيش السوداني من جانب ونازحين من جنوب السودان في مخيم قرب العاصمة الخرطوم.
وقال ماجاك ماتشار وهو من سكان مخيم للنازحين على بعد 30 كيلومترا جنوبي الخرطوم "القوات والجيش والشرطة دخلوا هذا الصباح وفتحوا النار على المدنيين.
"
كانوا يريدون نقل الناس الى منطقة أخرى واشتبك الناس معهم لانهم كانوا لا يريدون الانتقال."ويعيش في مناطق عشوائية ومخيمات تحيط بالعاصمة المزدحمة أكثر من مليوني مواطن من شتى انحاء السودان لكن غالبيتهم من الجنوب فروا من حرب أهلية استمرت 20 عاما.
وكان ماتشار على بعد 500 متر من المصادمات التي قال انها لا تزال جارية. وذكر ان الشرطة قتلت بالذخيرة الحية اثنين من المدنيين وجرحت عشرة على الاقل.
واستطرد قائلا "حين ذاك هاجم المدنيون الشرطة وقتلوا اثنين منهم على الاقل. ضربوهم بالعصي (حتى الموت)."
وقالت الامم المتحدة انها اوفدت ممثلين لها الى المنطقة لتهدئة الموقف. ولم يتسن الاتصال بالحكومة السودانية للتعليق على المصادمات.
وقال مسؤول من الامم المتحدة في الموقع ان المئات يفرون من موقع المصادمات. واستطرد "من المستحيل التحرك في الداخل (داخل المخيم) حتى الان."
ولا تصل المياه النقية والكهرباء الى المناطق العشوائية او لا تحصل هذه المناطق على كفايتها منها وتجد منظمات الاغاثة صعوبة في تمويل المساعدات اللازمة.
وتقول سلطات الخرطوم انها تريد ازالة المناطق العشوائية ونقل السكان الى مواقع إسكان دائمة خطط لها.
لكن الامم المتحدة انتقدت هذه السياسة قائلة إن نقل السكان لا يجري بالتشاور مع الناس وانهم ينقلون الى اماكن صحراوية بعيدة عن العاصمة حيث لا توجد خدمات.
ويقول محافظ الخرطوم إن عمليات النقل تتم بموافقة المواطنين وزعمائهم.
© 2005 البوابة(www.albawaba.com)