4 قتلى بمفخخة ببغداد وعلاوي يريد معالجة المشاكل مع دمشق وطهران بالدبلوماسية

تاريخ النشر: 08 يناير 2005 - 04:34 GMT

قتل 4 على الاقل، وجرح نحو 10 اخرين في انفجار سيارة مفخخة ببغداد، فيما اكد رئيس الوزراء اياد علاوي انه سيستخدم "كل الوسائل الممكنة" لحماية العراق من "ارهابيين" يأتون من دول الجوار لكنه اكد ضرورة تسوية هذه المسألة "عبر القنوات الدبلوماسية".

وأعلنت الشرطة ان انتحاريا فجر سيارته الملغومة السبت في محطة للوقود قرب نقطة تفتيش تابعة للشرطة والجيش العراقيين جنوبي بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين واصابة 19 اخرين.

وقالت الشرطة ان معظم القتلى كانوا في محطة للوقود في بلدة المحاويل على بعد نحو 80 كيلومترا جنوبي العاصمة بغداد حيث كانت المحطة مزدحمة وسط نقص مزمن في الوقود.

وحطم الانفجار ثلاث سيارات على الاقل غير أنه لم يصب أيا من أفراد الشرطة أو الجيش الذين كانوا يحرسون نقطة التفتيش على بعد مسافة قصيرة على نفس الطريق.

وذكرت الشرطة ان الانفجار استهدف محطة الوقود فيما يبدو غير أن الدافع لم يتضح بعد.

وكثيرا ما يهاجم المقاتلون افراد الشرطة والجيش العراقيين الذين يتهمونهم بالعمل مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة التي يرغبون في خروجها من البلاد.

علاوي: معالجة المشاكل مع سوريا وايران عبر "قنوات دبلوماسية"

وفي غضون ذلك، صرح رئيس الحكومة العراقية الموقتة اياد علاوي انه سيستخدم "كل الوسائل الممكنة" لحماية العراق من "ارهابيين" يأتون من دول الجوار لكنه اكد ضرورة تسوية هذه المسألة "عبر القنوات الدبلوماسية" وليس عبر "مزاد اعلامي".
وقال علاوي لصحيفة "البيان" التي تصدر في دبي ان "الحكومة العراقية الموقتة مؤتمنة على ضمان الامن للمواطن العراقي بكل الوسائل الممكنة (...) سواء كانت دبلوماسية او سياسية او غيرها وسنستخدمها من دون تورع".
واضاف "بعض دول الجوار تستقبل عناصر ارهابية تخطط لضرب الامن الوطني (العراقي) من داخل هذه الدول".

وردا على سؤال عن التصريحات التي يدلي بها من حين الى آخر وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان ضد ايران وسوريا قال علاوي يجب ان تحل المشاكل "في قنوات دبلوماسية وليس في مزاد اعلامي لا يقدم ولا يؤخر في حل اي مشكلة".
ويتهم الشعلان باستمرار هذين البلدين بالتدخل في شؤون العراق عبر دعم "الارهابيين" او السماح بتسللهم، وهدد الجمعة بنقل المعركة الى عاصمتيهما.

واكد الشعلان في تصريحات بثتها قنوات فضائية عربية ليل الجمعة السبت "لسنا اعداء لهاتين الدولتين ولا نريد ان نكون طرفا لايذاء كل منها".
لكنه اضاف "لدينا من الوسائل (مثل تلك التي) تستخدم ضدنا اي لدينا من الوسائل بان ننقل ساحة المعركة من شوارع بغداد الى شوارع طهران ودمشق".
الا ان علاوي اشار في حديثه الى "البيان" الى ان الاختلاف في وجهات النظر في هذا الشأن بين اعضاء الحكومة العراقية ليس "جوهريا وهو فقط حول وسائل المعالجة وطرقها".
واكد ان الحكومة العراقية تطلب مسألتين من جيرانها "الاولى ضبط حدودها مع العراق ومنع التسلل والثانية ايقاف حملات التعبئة الاعلامية التي تطلق تعابير وصفات مؤذية كأن تسمي الارهاب مقاومة". وشدد علاوي على انه يضع "العلاقة مع سوريا في سلم اولوياتي".
ورفضت ايران وسوريا مرارا الاتهامات العراقية والاميركية في هذا الشأن.
واخيرا رأى علاوي في حديثه الى "البيان" ان "هناك دولا لديها مصلحة في اهتزاز النظام العراقي وتنطلق من الخوف على انظمتها من الا تستطيع ان تستمر في الحكم (...) اذا نجح العراق وتخطى مصاعبه وقامت فيه حكومة وطنية على اساس ديموقراطي كامل".
(البوابة)(مصادر متعددة)