4 قتلى بغارة اميركية جديدة على الفلوجة ورامسفلد يخشى سيطرة قاطعي الرؤوس على البلاد

تاريخ النشر: 03 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شن الطيران الاميركي غارة جديدة على مدينة الفلوجة صباح اليوم الاحد، اسفرت عن 4 قتلى و10 جرحى، فيما اعتبر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد ان الخطر في العراق لا يتمثل في نشوب حرب اهلية بل في ان يقع في نهاية الامر تحت سيطرة الذين "يقومون بقطع رؤوس الناس".  

وقال الجيش الاميركي ان الطيران الاميركي شن غارة جديدة اليوم الاحد على موقع مفترض للمتمردين في ضواحي الفلوجة فقتل على الارجح "عدد كبير" منهم كانوا يحملون اسلحة.  

واشار مصدر عسكري الى ان ما بين 10 و15 مسلحا قتلوا في الغارة. لكن مصادر طبية قالت إن الغارة أسفرت عن مقتل 4 وإصابة 10 على الأقل بجروح. 

وتمّ تنفيذ الهجوم بعد نحو سبع ساعات من هجوم أول في الفلوجة استهدف، في وقت متأخر من السبت مبنى اتخذه "ما بين 15 و20 مسلّحا موقعا للتدريب على شنّ هجمات." 

وقال بيان للجيش الأميركي أنّ مصادر استخباراتية أكّدت فعلا أنّ المبنى مخصص للتدرّب على عمليات تستهدف "إعاقة جهود قوات الأمن العراقية، فضلا عن الضغط على الأهالي." 

وأوضح البيان أنّ القوات الأميركية اتخذت "في هذا الهجوم، كما في الهجومات الأخرى، عدة تدابير لضمان التأكد من عدم وجود مدنيين أبرياء أثناء تنفيذ الهجوم." 

ويشن الطيران الاميركي غارات شبه يومية على ما يصفه بانه مواقع لانصار حليف القاعدة ابو مصعب الزرقاوي في مدينة الفلوجة. 

وبدأت القوات الاميركية والعراقية منذ الاسبوع الماضي عمليات عسكرية واسعة لبسط نفوذها على مدن الفلوجة وسامراء والرمادي التي تقع في اطار ما يسمى المثلث السني المتمرد. 

واسفرت العمليات العسكرية في سياق هذه الحملة عن مقتل وجرح المئات. 

رامسفلد يخشى سيطرة قاطعي الرؤوس على العراق 

في هذه الاثناء، قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي في تصريحات بثت السبت ان الخطر في العراق لا يتمثل في نشوب حرب اهلية وانما في ان يقع هذا البلد في نهاية الامر تحت سيطرة المتطرفين الذين "يقومون بقطع رؤوس الناس".  

وأردف رامسفيلد قوله في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز انه لم يكن يتوقع ان تكون المقاومة للاميركيين في العراق بمثل هذه القوة وتوقع ان يبقى مستوى العنف مرتفعا على الاقل حتى موعد الانتخابات المقرر ان تجري في كانون الثاني/يناير.  

وقال ان الولايات المتحدة لن تنتظر بالضرورة الى ان يصبح العراق"هادئا تماما" حتى تسحب قواتها ولكنها قد تفعل ذلك فور ان تقوم الحكومة العراقية "بامتلاك القدرة على ادارة شؤونها من وجهة نظر امنية."  

وسئل رامسفيلد عن تقديرات في الاونة الاخيرة للمخابرات الامريكية حذرت من احتمال نشوب حرب اهلية في العراق فقال" لا احد يرى اي علامة على الحرب الاهلية في هذا البلد في الوقت الحالي.. الخطر هو ان يسيطر الارهابيون والمتطرفون والاشخاص الذين يجرون هنا وهناك يقطعون رؤوس الناس ويقتلون الابرياء والنساء والاطفال على هذا البلد.  

"تخيل بلدا يحكمه اشخاص يجرون هنا وهناك ويقطعون رؤوس الناس."  

وسئل عما اذا كان توقع ان تكون المقاومة في العراق بمثل هذه القوة فقال "لا .لان لا احد يملك وجهة نظر كاملة بشأن المستقبل".  

وقال ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة والتي تسعى الى تحقيق مزيد من الاستقرار قبل الانتخابات "ربما" تكون قد قتلت 1500 متمرد عراقي و"جزءا معقولا من كبار انصار الزرقاوي" خلال الشهر الماضي او الشهرين الماضيين .  

وسئل عن سبب عدم تمكن القوات الاميركية من العثور على ابو مصعب الزرقاوي فقال رامسفيلد ان ذلك "مثل العثور على ابرة في كومة قش."  

واضاف"إنه امر يصعب القيام به. القوات المسلحة الامريكية ليست منظمة ومدربة ومجهزة للانطلاق والبحث عن اشخاص . انها احدى مهام مكتب التحقيقات الاتحادي."—(البوابة)—(مصادر متعددة)