4 شهداء في رام الله وهنية يدعو للهدوء والجهاد تهدد بالنزول الى شوارع غزة

تاريخ النشر: 04 يناير 2007 - 04:50 GMT
قتلت قوات الاحتلال فلسطينيين اربعة واصابت نحو 20 في عملية اقتحام اسرائيلية لمدينة رام الله وفي غزة قتل احد عناصر القوة التنفيذية في تجدد للاشتباكات بينما هددت حركة الجهاد بالنزول للشارع ودعا اسماعيل هنية الجميع للهدوء

عملية عسكرية في رام الله

قالت وكالة الانباء الفلسطينية ان أربعة مواطنين استشهدوا وأصيب 25 بجراح، خلال عملية اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي لمدينة رام الله، بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر طبية، أنه عرف من بين الشهداء يوسف عبد القادر (22 عاماً)، فيما لا يزال باقي الشهداء مجهولي الهوية.

كما أصيب خلال العملية 25 آخرون بجراح، وصفت حالة خمسة منهم بأنها خطيرة، جراء إطلاق النار الكثيف باتجاههم من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، خلال العملية التي تركزت في دوار المنارة وسط رام الله.

وقالت مصادر امنية، ان عملية الاقتحام استهدفت اعتقال عدد من المطلوبين في كتائب شهداء الاقصى، من بينهم ربيع حامد الذي اصيب بجراح ونقل الى المستشفى لتلقي العلاج.

وأكدت مصادر في رام الله، اعتقال قوات الاحتلال أربعة مواطنين، خلال العملية العسكرية، التي بدأت عند الساعة الثالثة من عصر اليوم.

وسادت اجواء توتر شديد المدينة في اعقاب هذه العملية.

وقالت مصادر طبية، إن من بين المصابين احد الزملاء الصحفيين، الذي كان يقوم بتغطية العملية العسكرية الاسرائيلية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت وسط رام الله، معززةً بأكثر من 20 آلية ودبابة عسكرية، إلى جانب غطاء جوي كثيف من الطائرات.

وقالت مصادر أمنية، إن الآليات الإسرائيلية انسحبت من محيط وسط رام الله، مخلفة دماراً هائلاً في واجهات المحلات التجارية ومنازل وسيارات المواطنين.

حركة الجهاد تهدد

في قطاع غزة هددت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس بالنزول إلى الشارع لوقف ما وصفته بـ' حالة الفلتان الأمني والاقتتال الداخلي' إذا دعت الحاجة لذلك، لوقف أعمال القتل والاشتباكات المسلحة بين حركتي حماس وفتح في الشارع الفلسطيني. ودعت الحركة قطاعات الشعب الفلسطيني للاستعداد والجاهزية للنزول للشارع لفض ومنع حدوث أية مصادمات ورفض عناصر الفوضى والفلتان ورفع الغطاء العائلي عنها. وأوضح داود شهاب ممثل حركة الجهاد في مؤتمر صحفي:' ان المشكلة الحالية بين الفريقين هي بالاساس بين رئاسة السلطة والحكومة، وتتوجب عدم ادارة ظهر طرف لطرف، لان الحل الوحيد يكمن في توافق وطني جامع ومانع'. وأضاف ان وضع سقف زمني لاي حوار داخلي من شأنة أن يسهم في افشال الحوار، كما أن وضع اشتراطات مسبقة لدخول الحوار يمثل استفزازا لاطراف ذلك الحوار. وطالب شهاب في المؤتمر الصحفي بدعوة الامناء العامين للفصائل التي شاركت في حوار القاهرة لاستكمالة ووضع صيغ لخطوات عملية من أجل اعادة ترتيب البيت الفلسطيني واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، لان ذلك سوف يشكل رافعة ودعامة اساسية لانجاح اى حوار داخلي وبعث الحياة السياسية من جديد. وأشار شهاب أن من اهم اسباب التدهور الامني والاحتقان الداخلي هو الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني منذ عام، خاصة في الوقت الذ ي اقرت فيه الجامعة العربية في اجتماعاتها رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني. وحمل شهاب الدول العربية والاسلامية المسؤولية عما يجري في الساحة الفلسطينية الداخلية، مضيفاً إن عليها أن تبذل مساعي جدية لتقريب وجهات النظر بما يخدم الحوار والوفاق الفلسطيني، والمحافظة على الثوابت الفلسطينية'.

من جهته دعا اسماعيل هنية العائد الى غزة بعد ادائه مناسك الحج "لتتوقف هذه الصراعات.. لتتوقف الدماء وليتحابب الجميع ولنعالج قضايانا بالحوار بعيدا عن السلاح." وأضاف قائلا "لا يرفع أحدكم السلاح في وجه أخيه وليبق السلاح موجها في وجه الاحتلال الاسرائيلي."

غزة: عودة الى الاقتتال

موقف حركة الجهاد تزامن مع عودة الاقتتال الداخلي بعد ساعات من التوصل الى هدنة حيث لقي احد اعضاء القوة التنفيذية مصرعه فيما أصيب ثلاثة آخرين بجراح وصفت إحداها بالخطيرة، جراء الاشتباكات التي وقعت بين حرس العميد في جهاز الأمن الوقائي أبو المجد غريب شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر أن مجموعة من القوة التنفيذية حاصرت منزل العميد 'غريب' في حي الفالوجا شمال القطاع، حيث شرعوا في إطلاق نار كثيف باتجاه المنزل مما دفع مرافقي وحراس المنزل للرد على هذه القوة المهاجمة مما أسفر عن مقتل عنصر من تنفيذية صيام وإصابة آخرين'.