37 قتيلاً في القصف الجوي للنظام على الغوطة الشرقية

تاريخ النشر: 11 فبراير 2015 - 06:12 GMT
البوابة
البوابة

افاد المرصد السوري لحقوق الانسان،الاربعاء، بان عدد القتلى الذين سقطوا جراء القصف الجوي للنظام على الغوطة الشرقية ارتفع الى 37شخصا.

وقال المرصد على موقعه بان عدد قتلى القصف ارتفع إلى 37 بينهم 6 أطفال و5 مواطنات من ضمنهم سيدة و4 من أطفالها و6 مقاتلين قضوا جراء قصف للطيران الحربي وقصف لقوات النظام على مناطق في مدينة دوما بالغوطة الشرقية منذ صباح الثلاثاء.

 كما افاد المرصد بان قوات النظام قصفت مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع فتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في البلدة، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية زيزون بسهل الغاب، ولم ترد انباء عن إصابات.

وقصفت قوات النظام مناطق في بلدة الغارية الغربية بمحافظة درعا، جنوب، ولم ترد معلومات عن إصابات، في حين ارتفع إلى 18 عدد القتلى الذين قضوا الثلاثاء في محافظة درعا بينهم 14 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة قتل 8 منهم في كمين نصبته لهم قوات النظام قرب بلدة محجة.

 فيما قتل الستة الآخرون خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف درعا، ومواطنة قتلت جراء إصابتها برصاص قناص بمدينة درعا، ورجل جراء قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة داعل، وقتل آخر جراء قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة عقربا، ورجل من مدينة بصرى الشام استشهد تحت التعذيب في سجون قوات النظام.

الى ذلك، تواصل قوات النظام السوري محاولاتها سحب جثث قتلاها من تحت الأنقاض بمدينة داريا بريف دمشق، بعد تفجير مقاتلي الجيش الحر لمبنىً كانت تتحصن فيه عناصر النظام، بالقرب من جامع حزقيل المحاذي لمنطقة “مقام سكينة” شمال المدينة. وأفاد رئيس مكتب استخبارات “لواء شهداء الإسلام”، أن جميع العناصر التي كانت في المبنى وعددهم نحو 33 شخصا قتلوا دون أن ينجو منهم أحد، مشيرا أن من بين القتلى عناصر من “ميليشيات شيعية لبنانية وعراقية”، كانت تساند قوات النظام في معاركها ضد المعارضة المسلحة.

وأوضح أبو جمال أن “عملية سحب الجثث تتزامن مع قصف لقوات النظام على المدينة حيث استهدفتها اليوم () بثلاثة صواريخ سقط أحدها من نوع “فيل” على محيط منطقة المقام، لافتًا أن النظام صعّد قصفه خلال الأيام القليلة الماضية”.

وأضاف أبو جمال أن “الطيران المروحي زاد من تحليقه في سماء المدينة بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي، بالإضافة إلى إلقاء البراميل المتفجرة على المنطقة الشمالية الشرقية”، مؤكدًا أن جميع محاولات قوات النظام لاقتحام المدينة باءت بالفشل مثل كل المحاولات السابقة.

وتحاصر قوات النظام مدينة داريا منذ نحو عامين، ورغم محاولاتها الكثيرة والمتكررة لاقتحامها، إلا أنها فشلت في ذلك حتى اليوم، فيما تسبب القصف بالطيران والصواريخ والمدفعية على المدينة في دمار هائل في المنازل والمحلات التجارية وبقية المرافق.