قال بيان صادر عن الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن يوم الخميس ان عدد القتلى الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينية المحتلة بسبب الانفلات الامني بلغ 356 شخصا خلال العام الحالي مقارنة مع 176 قتلوا عام 2005 .
وقال بيان الهيئة الصادر يوم الخميس "أنه منذ بداية كانون الاول حتى أمس رصدت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن مقتل 34 مواطنا على خلفية الانفلات الامني وغياب سيادة القانون ".
ووصفت الهيئة في بيانها شهر كانون الاول/ديسمبر الجاري بأنه أكثر الاشهر دموية في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية حيث شهد مقتل 34 شخصا منهم 18 قتلوا على خلفية الصراع السياسي.
وشهدت الاراضي الفلسطينية مواجهات دموية بين أنصار حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وانصار حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تولت الحكم في مارس اذار بعد فوزها في الانتخابات التي جرت في يناير كانون الثاني اضافة الى سقوط عدد من الضحايا جراء وقوع اشتباكات بين عائلات متناحرة في الاراضي الفلسطينية.
وزادت حدة المواجهات الدموية في الاراضي الفلسطينية وتحديدا في قطاع غزة بعد مقتل ثلاثة أطفال في 11 من الشهر الجاري هم أبناء مسؤول يعمل في جهاز المخابرات التابع لعباس.
ورغم التوصل الى هدنة بين أنصار فتح وحماس لوقف الاقتتال بينهم بواسطة مصرية وبرعاية الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي أكمل الدين احسان أوغلو الذي قدم الى الاراضي الفلسطينية المحتلة والتقى بعباس وبرئيس الوزراء اسماعيل هنية كل على حده وقعت بعض الاشتباكات المسحلة بين الجانبين لكنها لم تؤد الى انهيار الهدنة الفلسطينية الفلسطينية.
ويرى مراقبون في الاراضي الفلسطينية المحتلة أن أي قرار يتخذ دون توافق وطني فلسطيني لانهاء الحصار المفروض على السلطة الفلسطينية منذ تسلم حماس الحكم في مارس اذار الماضي سيؤدي الى استئناف المواجهات الدموية بين الفلسطينيين.
