34 قتيلا بهجوم مسلح وانفجار دراجتين و3 سيارات مفخخة في العراق

تاريخ النشر: 02 يونيو 2005 - 01:57 GMT

قتل 34 شخصا في هجوم بالاسلحة النارية في بغداد وانفجار دراجتين و3 سيارات مفخخة، في الموصل وكركوك وطوز خورماتو وبعقوبة، فيما اعيدت الى ايطاليا جثث 4 جنود قتلوا مطلع الاسبوع جراء تحطم مروحيتهم.

وقال متحدث في وزارة الدفاع العراقية الخميس ان مسلحين يستقلون ثلاث سيارات اطلقوا النار على مجموعة من العراقيين في سوق بشمال بغداد في وقت سابق هذا الاسبوع فقتلوا تسعة اشخاص.
وقال المتحدث "اطلق ارهابيون النار من ثلاث سيارات على بعض المتاجر فقتلوا تسعة مدنيين" مضيفا ان الهجوم وقع في ساعة متاخرة مساء 31 ايار/مايو.
وقال مسؤول اخر بوزارة الدفاع طلب عدم الإفصاح عن اسمه ان دوافع الهجوم غير معروفة.
واضاف "لا افهم لماذا يقتلون اناسا ابرياء في الشارع بهذا الشكل هذا امر لا منطق له."

من جهة اخرى، قالت الشرطة العراقية ان خمسة اشخاص على الاقل قتلوا وجرح عدد اخر في انفجار سيارة مفخخة في الموصل شمال العراق.

وفي كركوك، اعلنت الشرطة ان 3 اشخاص بينهم طفل في الرابعة من العمر قتلوا فيما اصيب 11 مدنيا بجروح في اعتداء انتحاري وقع صباح الخميس على مدخل مجمع شركة نفط الشمال في المدينة التي تبعد 255 كلم شمال بغداد.

وقال ضابط في الشرطة ان "سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت..امام مدخل المجمع بعيد دخول موكب سيارات تابع للقنصلية الاميركية الموجودة داخل هذه المنطقة".

واضاف ان الانفجار اصاب سيارة من الموكب الاميركي بشكل طفيف لكنه دمر اربع سيارات مدنية عراقية.ويقع مجمع شركة نفط الشمال في القسم الشمالي من مدينة كركوك النفطية.

ووقع الاعتداء بعد حوالى ساعة من انفجار سيارة مفخخة استهدف مطعما في مدينة طوز خرماتو على بعد 70 كلم جنوب كركوك.

وقالت مصادر في الشرطة العراقية ان 10 قتلوا وجرح 25 في الانفجار الذي استهدف مطعما في طوز خورماتو يرتاده حراس شاوس نائب رئيس الوزراء العراقي.

وأعلن جيش أنصار السنة مسؤوليته عن الهجوم في بيان نشر على الانترنت.

وقال البيان "عملية أخرى يقدم فيها بطل من أبطال هذه الامة دمائه من أجل اعلاء كلمة لا اله الا الله فتمكن... من تفجير سيارته على أفراد حماية روز نوري شاويس نائب رئيس الوزراء العراقي وهو من الاحزاب الكردية المرتدة."

وفي بعقوبة، قالت الشرطة العراقية إن هجوما انتحاريا بسيارة ملغومة استهدف ركب سيارات تابعة لمجلس المدينة وأسفر عن مقتل خمسة بينهم نائب رئيس مجلس المدينة.

وقالت الشرطة إن حسين علوان التميمي نائب رئيس مجلس مدينة بعقوبة كان يتحرك في ركب من عدة سيارات عندما وقع الهجوم في المدينة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد.

وكان العراق شهد الاربعاء، يوما داميا اخر قتل وجرح فيه العشرات في هجمات متفرقة من البلاد.

فقد قتل ثلاثة جنود عراقيين وجرح ستة آخرون في انفجارين انتحاريين بسيارتين مفخختين شمال بغداد، استهدف احدهما قافلة أميركية-عراقية مشتركة قرب الطرمية على بعد 30 كيلومترا شمال بغداد.
ووقع انفجار ثان بسيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب قافلة أميركية-عراقية عسكرية عند مصفاة للنفط على بعد 11 كيلومترا من مدينة بيجي الواقعة على مسافة 200 كيلومتر شمال بغداد، ما اسفر عن سقوط جنديين قتيلين وجرح ثلاثة آخرين، من بينهم ضابط.
وقتل مسلحون النقيب فائق النيساني في مدينة سامراء على بعد 120 كيلومترا شمال بغداد.

كما لقي أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال مصرعهم وجرح طفل آخر عندما سقطت قذيفة هاون على حي سكني جنوب العاصمة بغداد.
والاربعاء، اعلنت الحكومة العراقية في بيان ابطال مفعول أربع سيارات مفخخة والقبض على 43 إرهابيا ضمن عملية البرق التي بدأتها القوات العراقية الأسبوع الماضي في بغداد.

اعادة جثث اربعة جنود ايطاليين

الى ذلك، فقد اعيدت في وقت متأخر من مساء الاربعاء الى ايطاليا جثث اربعة جنود ايطاليين قتلوا مطلع الاسبوع من جراء تحطم مروحيتهم في العراق.
وقد هبطت طائرة عسكرية تنقل جثث الجنود الاربعة في مطار تشيامبينو العسكري.
وألقت عائلات الجنود ووزير الدفاع انتونيو مارتينو ورئيس الاركان الاميرال جيامباولو دي باولا وأحد الملحقين العسكريين، النظرة الاخيرة على الجثث.
وقد تحطمت مروحيتهم في منطقة صحراوية لدى عودتهم من الكويت على اثر مرافقتهم جنديا آخر عاد الى ايطاليا للمشاركة في مأتم عائلي.
وفتحت السلطات الايطالية تحقيقا لكنها تميل الى نظرية وقوع حادث.
وهذه اكبر خسارة تمنى بها الكتيبة الايطالية في العراق منذ الاعتداء بشاحنة مفخخة على مقر قيادتها في الناصرية الذي اسفر عن مقتل 19 ايطاليا منهم 17 جنديا في تشرين الثاني/نوفمبر 2003.
وقد ارسلت ايطاليا الى العراق كتيبة من ثلاثة الاف جندي يتمركزون في منطقة الناصرية في جنوب البلاد.

(البوابة)(مصادر متعددة)